نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي جلد : 1 صفحه : 120
352 - وكان [1] الصوم مفارق الصلاة [2] في أن للمسافر تأخيره عن شهر رمضان وليس له ترك يوم لا يصلي فيه صلاة السفر كان الصوم شهرا من اثنى عشر شهرا وكان في أحد عشر شهرا خليا من فرض الصوم ولم يكن أحد من الرجال مطيقا بالفعل [3] للصلاة خليا من الصلاة [4] 353 - [5] قال الله : ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى [6] حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا [7] ) 354 - [8] فقال بعض أهل العلم نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر [9] 355 - [10] فدل القرآن والله أعلم على ألا صلاة لسكران حتى يعلم ما يقول إذ بدا بنهيه عن الصلاة وذكر معه الجنب فلم يختلف أهل العلم الا صلاة لجنب حتى يتطهر
[1] في ب و ج فكان وهو مخالف للأصل . [2] في ب و ج مفارقا للصلاة وهو تصرف من الناسخين غير جيد . [3] في ب بالعقل وهو تصحيف . [4] في ج خليا من الصلاة في السكر وهو خلط من الناسخ . [5] في ج زيادة قال الشافعي . [6] في الأصل إلى هنا ، ثم قال الآية . [7] سورة النساء 43 . [8] في ج زيادة قال الشافعي . [9] ثبت ذلك في حديثين صحيحين ، عن عمر بن الخطاب وعن علي ، رواهما أبو داود 3 : 364 - 365 والترمذي والنسائي وغيرهم . [10] في ب و ج زيادة قال الشافعي .
120
نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي جلد : 1 صفحه : 120