responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الأزهار نویسنده : الإمام أحمد المرتضى    جلد : 1  صفحه : 55

إسم الكتاب : شرح الأزهار ( عدد الصفحات : 638)


( مولانا عليلم ) باعتراضين ذكرهما في الغيث * ثم قال فالأولى أن يزاد في الحد ( 1 ) فيقال هو ما ظن استعمالها باستعماله تحقيقا ( 2 ) أو تقديرا ( 3 ) لأجل قلته ( 4 ) وأطلق ض زيد في الشرح أن حد القليل ما يغلب في الظن أن تستوعبه القوافل الكبار شربا وطهورا وعكس ذلك كثير ( 5 ) وحكاه في شرح الإبانة عن الهادي وقدرت القوافل ( 6 ) بقافلة بدر ( 7 ) وهم ثلاث مائة وبضع عشرة وفرسان وسبعون ( 8 ) راحلة ( 9 ) ( قال عليلم ) وفيه غاية اللبس لأنا لا ندري كم يغترفون وهل يكون شربهم قبل الاغتراف أو بعده . وقال ص بالله ون وش ان الكثير قلتان من قلال ( 10 ) هجر القلتان خمسمائة رطل بالعراقي قال الغزالي أو ذراع وربع طولا ومثله عرضا ومثله عمقا بالذراع الهاشمي ( 11 ) وقالت الحنفية ما إذا تحرك جانبه لم يتحرك الآخر * قال بعضهم باليدين وبعضهم بالاغتسال وهو الصحيح ( 12 ) وفي مجمع البحرين ( 13 ) ويقدر بعشرة أذرع طولا ومثلها عرضا وعمقا بما لا ينحسر ( 14 ) . بالغرف قال ض زيد وكلام الحنفية يقرب من قولنا ( 15 ) . وعن الأمير علي بن الحسين لمذهب ( الهادي عليلم ) ان حده ستة أذرع عرضا ومثلها طولا ومثلها عمقا ( تنبيه ( 16 ) ( قال مولانا عليلم ) ظاهر اطلاقهم ( 17 ) أنه يعمل في الكثرة والقلة ( 18 ) بالظن سواء وافق الماء قبل وقوع النجاسة فيه أم بعد * قال والقياس أنه بعد وقوع النجاسة فيه لا يعمل الا بالعلم عند أبي ط والظن المقارب له عندم بالله لأنه بعد وقوع النجاسة فيه انتقال ( 19 ) لا تبقية على

55

نام کتاب : شرح الأزهار نویسنده : الإمام أحمد المرتضى    جلد : 1  صفحه : 55
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست