والاعتدال بعده من المصلى تامة أي كل واحد على ما وصفنا ( بطلت ( 1 ) هذه الأركان الناقصة فإن نقصها عامدا بطلت ببطلانها صلاته فيستأنف ( الا لضرر ( 2 ) يخشاه من استيفاء الأركان نحو حدوث علة أو زيادتها أو استمرارها ( أو ) خوف ( خلل طهارة ( 3 ) فإنه يجوز ( 4 ) له ترك الاعتدال وأما إذا نقصها ساهيا فسيأتي حكم ذلك في باب سجود السهو إن شاء الله تعالى ( الفرض السابع ) قوله ( ثم السجود ( 5 ) وشرطه أن يسجد ( على ) سبعة ( 6 ) أعضاء منها ( الجبهة ( 7 ) وإنما يتم السجود عليها بشرطين ( أحدهما ) أن تكون ( مستقرة ( 8 ) على موضع سجوده فلو رفعها قبل الاستقرار لم يصح وحد الاستقرار ما تقدم في الركوع ( الشرط الثاني ) أن تقع الجبهة على المكان ( بلا حائل ) بينها وبينه ( قال عليلم ) ثم بينا أن الحائل لا يفسد السجود الا