احتجت إلى ذلك فقم هوينا واقعد هوينا ( 1 ) قال عليلم هذا معنى الرواية لا لفظها ( و ) أما ما ( يجوز ) فيجوز له قضاء الحاجة ( في خراب ( 3 ) لا مالك له ) لأنه صار للمصالح ( أو عرف ( 4 ) مالكه ( و ) عرف ( رضاه ) أو ظن ( ويعمل في المجهول ) هل له مالك أولا أو هل يرضي مالكه أولا ( بالعرف ( 5 ) في خرابات تلك الناحية قيل ولا يجري العرف على يتيم ( 6 ) ومسجد ( قال عليلم ) وفيه نظر ان جري العرف ( 7 ) بالتسامح ( و ) ندب ( بعده الحمد ( 8 ) وهو أن يقول الحمد لله الذي أماط عني الأذى ( 9 ) الحمد لله الذي عافاني في جسدي أو نحوا من ذلك ( والاستجمار ( 10 ) عطف على الحمد أي ويندب بعده الاستجمار أيضا ( ويلزم المتيمم ان لم يستنج ( 11 ) ) لأنه مطهر بشرط فقد الماء وكذا يلزم من لم يؤد