نام کتاب : ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 87
إذا تمت مقدمات الإطلاق ، كذلك يجري الإطلاق أيضاً في طرف المحمول إذا تمت مقدماته ، فيقال : لا يفرق في هذا الوجوب بين زمان دون زمان ، ولا بين حال دون آخر ، وكذلك لا يفرق في الإكرام بين أفراده ومصاديقه ، ولا بين أحواله وأمكنته وأزمانه ، إلى غير ذلك مما يمكن أن يعتبر حالاً له ، هذا في الإطلاق البدلي . كما أنه لو قيل : زيد عالم ، فإن معناه ثبوت العالمية له بمعناها الأوسع ، الشامل لجميع المحتملات التي تكون مورد الشك والشبهة ، ويفترض من المولى لو كان يريد خلافها أن ينصب قرينة على ذلك ، فيشمل علم الفقه والرياضيات والفلك و والخ . . وكذا لو قيل : زيد خليفتي ، أو وصيي ، أو وارثي ، ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « علي مني بمنزلة هارون من موسى » فإنه يحكم بشمول الخلافة والوصاية والإرث ، وبعموم المنزلة لكل الموارد التي تصلح لذلك ، وكذلك لو قيل : فلان حاكم عليكم ، فإنه يشمل كل ما تكون الحاكمية آتية فيه . ودعوى : أن القضاء هو القدر المتيقن هنا . .
87
نام کتاب : ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 87