responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 457


تدوين السنة فمنعهم مع علمه بقول النبي ( ص ) : ( اكتبوا لأبي شاة ) وقوله ( قيدوا العلم بالكتابة ) .
فلو ترك الصحابة يدون كل واحد منهم ما سمع من النبي لانضبطت السنة ، فلم يبق بين آخر الأمة وبين النبي إلا الصحابي الذي دونت روايته ، لأن تلك الدواوين كانت تتواتر عنهم كما تتواتر عن البخاري . انتهى .
والأغرب من كل هذا ما ذكره ابن كثير في تاريخه ، وهو : أن شهاب الدين أحمد المعروف بابن عبد ربه مؤلف ( العقد الفريد ) كان من الشيعة ، بل إن فيه تشيعا شنيعا ، وذلك لأنه روى أخبار خالد القسري وما هو عليه من سوء الحال .
ونص الكلام هو :
وقد نسب إليه - أي خالد - أشياء لا تصح ، لأن صاحب العقد الفريد كان فيه تشيع شنيع ومغالاة في أهل البيت ، وربما لا يفهم أحد كلامه ما فيه من التشيع ، وقد اغتر به شيخنا الذهبي فمدحه بالحفظ وغيره [1] .
حتى وصل الأمر أن يقال إن شخصية جابر بن حيان هي شخصية أسطورية ، وذلك لثبوت أخذ ابن حيان علم الكيمياء عن جعفر الصادق [2] .
قال الرياشي : سمعت محمد بن عبد الحميد قال : قلت لابن أبي حفصة :
ما أغراك ببني علي ؟
قال : ما أحد أحب إلي منهم ، ولكن لم أجد شيئا أنفع عند القوم منه ، أي من بغضهم والتحامل عليهم [3] .
وابن أبي حفصة هو الذي تحامل على آل علي عند المهدي ، فتزاحف المهدي من مصلاه حتى صار على البساط ، إعجابا بما سمع ، وقال : كم بيتا هي ؟
قال : مائة بيت ، فأمر له بمائة ألف درهم !
نعم ، إن الفطرة قد تسوق الإنسان لقول الحق ، لكن يستتبع ذلك اتهام الرفض



[1] تاريخ ابن كثير 10 : 22 .
[2] انظر : الإمام الصادق والمذاهب الأربعة 1 : 425 .
[3] انظر : العقد الفريد .

457

نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 457
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست