responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 458


والخروج من الدين وشتم بالصحابة وسواها من التهم .
فهل يعقل أن يكون كل ما شرعوه أو نسبوه إلى الشرع شرعيا حقا ؟
وهل أن رسول الله ( ص ) أمر بترك التشبه بالشيعة وإن وافقوا الحق ؟
وهل الرافضة هم الذين رفضوا الإسلام ، أم الذين رفضوا التعامل مع السلطان الباطل ؟ ؟
ولماذا يعرف الشيعي دون غير بالصلاة على محمد وآل محمد اليوم ؟ وألم يكن الرسول قد أمر أتباعه بحب آل محمد والصلاة عليهم ؟ !
ولماذا النيل من علي وأولاده ، وهل هذا هو ما وصى به رسول الله إليهم ؟ !
وما معنى قوله تعالى : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن هم القربى ، ولماذا خص أجر الرسالة بحقهم ؟ !
اللهم إنا نبرأ إليك مما يقوله الحاقدون ، ونوالي أصحاب رسولك الذين رضيت عنهم وأخلصوا في الدعوة والجهاد في سبيلك .
ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق .
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة .
ربنا إنا آمنا بك واتبعنا نبيك واستننا بسنته ، ووالينا أهل بيته وأصحابه الذين نهجوا نهجه واهتدوا بهديه ، وسمعوا دعوة الحق فتلقتها نفوسهم بكل قبول وصدق ، والذين أقاموا الفرائض وأحيوا السنن .
ربنا إنا آمنا بنبيك وتبرأنا من المنافقين الذين مردوا على النفاق ونصبوا لنبيك الغوائل ، ولم يؤمنوا إيمان القلب والجنان ، بل إيمان الشفة واللسان وقد ذكرتهم في كتابك .
ونتبرأ من الذين شاقوا رسولك وقد قلت في كتابك : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا .
ونقول ما قاله علي بن الحسين في الصحابة :
( . . . اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة ، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره ، وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته ، وسابقوا إلى دعوته ،

458

نام کتاب : وضوء النبي ( ص ) نویسنده : السيد علي الشهرستاني    جلد : 1  صفحه : 458
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست