responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 91

إسم الكتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية ( عدد الصفحات : 235)


على ما سيأتي في موقف الصحابة من التقية في الفصل الثاني .
14 - وأخرج البخاري أيضا من طريق عبد الله بن مسيلمة ، عن عبد الله بن عمر ، عن عائشة قالت : إن رسول الله ( ص ) قال لها : ألم تري قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم ؟ فقلت : يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم ؟ قال :
لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت [1] .
ولقد أعاد البخاري رواية الحديث بصيغ أخرى أيضا .
وأخرج ابن ماجة ( ت / 273 ) من طريق ابن أبي شيبة ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة قالت : سألت رسول الله ( ص ) عن الحجر ؟ فقال : هو من البيت . قلت : ما منعهم أن يدخلوه فيه ؟ قال : عجزت بهم النفقة . قلت : فما شأن بابه مرتفعا ، لا يصعد إليه إلا بسلم ؟ قال : ذلك فعل قومك ، ليدخلوه من شاؤوا ويمنعوه من شاؤوا ، ولولا أن قومك حديث عهد بكفر مخافة أن تنفر قلوبهم ، لنظرت هل أغيره فادخل فيه ما انتقص منه ، وجعلت بابه بالأرض [2] .
وهذا الحديث قد أخرجه البخاري بلفظه من طريق مسدد ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة [3] ، كما أخرجه مسلم ( ت / 261 ه‌ ) في صحيحه من طريقين كلاهما عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة [4] ، وأخرجه الترمذي ( ت / 297 ه‌ ) كذلك وقال : هذا حديث حسن صحيح [5] .



[1] صحيح البخاري 2 : 179 - كتاب الحج ، باب فضل مكة وبنيانها .
[2] سنن ابن ماجة 2 : 985 / 2955 ، كتاب المناسك - باب الطواف بالحجر .
[3] صحيح البخاري 2 : 179 - 180 ، كتاب الحج - باب فضل مكة وبنيانها ، وأعاد روايته في كتاب الأحكام - باب ما يجوز من اللو في الجزء التاسع : ص 106 .
[4] صحيح مسلم 2 : 973 / 405 و 406 / كتاب الحج - باب جدر الكعبة وبابها .
[5] صحيح الترمذي 3 : 224 / 875 ( كتاب الحج - باب ما جاء في كسر الكعبة ) .

91

نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست