responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 177


رواياته في أدلة السنة النبوية على مشروعية التقية ، كما في الدليل الأول ، والثالث عشر ، والرابع عشر ، ومما لم نذكره هناك ما أخرجه في كتاب الإكراه ، فقد ورد فيه قوله تعالى : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) [1] ، وقوله تعالى : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) [2] قال البخاري معلقا : وهي التقية .
ثم أورد قوله تعالى : ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض ) [3] . وعلق عليه بقوله :
فعذر الله المستضعفين الذين لا يمتنعون عن ترك ما أمر الله به ، والمكره لا يكون إلا مستضعفا غير ممتنع من فعل ما امر به ، وقال النبي ( ص ) : الأعمال بالنية [4] .
أقول : إن التقية هي من أرفق مبررات تجنب البخاري - في صحيحه - الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام ، وإلا فإن أي سبب آخر لهذا الموقف فيه ما لا يرضاه أهل السنة أنفسهم .
73 - الحسين بن الفضل البجلي ( ت / 282 ه‌ ) :
74 - زهير بن حرب أبو خيثمة الحرشي ( ت / 234 ه‌ ) :
روى الحافظ ابن عساكر ( ت / 571 ه‌ ) ، عن محمد بن عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن يوسف الحفيد - من أصل كتابه - يقول :



[1] النحل 16 : 106 .
[2] آل عمران : 3 / 28 .
[3] النساء : 4 / 97 .
[4] صحيح البخاري 9 : 34 - 35 - كتاب الإكراه .

177

نام کتاب : واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية نویسنده : ثامر هاشم حبيب العميدي    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست