responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هداية الطالب إلى أسرار المكاسب نویسنده : الحاج ميرزا فتاح الشهيدي التبريزي    جلد : 1  صفحه : 82


ورود دليل معتبر على كون معصية خاصّة من مصاديق معصية أوعد عليها النّار بالخصوص لا بعنوان كونها معصية وما بين الأخبار المذكورة يمكن أن يكون كذلك ليس إلَّا مثل قوله ع في رواية النّوفلي من قال في مؤمن ما رأته عيناه أو سمعت أذناه فهو من الَّذين قال الله تعالى * ( الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ ) * فلا وجه للتّعبير بصيغة الجمع في قوله وظاهر هذه الأخبار هذا مع التّأمّل في إثبات كون معصية كبيرة بقيام النّصّ على إدراجها في عنوان آخر أوعد عليه النّار في الكتاب لا بعنوان المعصية كما في المقام قوله ويمكن إرجاع الغيبة إليها إلى آخره ( 1 ) أقول نعم ولكنّه لا يكفي بل لا بدّ من ظهورها فيه ولو بالإطلاق وهو ممنوع جزما لانصراف الخيانة عن الغيبة قطعا قوله في غير المحلّ ( 2 ) أقول لعلَّه في المحلّ لما مرّ من الخدشة في أدلته قوله وتوهّم عموم الآية كبعض الرّوايات لمطلق المسلم مدفوع إلى آخره ( 3 ) أقول قد علم ما فيه ممّا ذكرنا عند التّكلم في اعتبار الإيمان بالمعنى الأخصّ في موضوع الغيبة وأنّ جواز غيبة المخالف من قبيل التّخصيص لا التّخصّص كما يظهر من المصنّف لأنّه دعوى بلا بيّنة مضافا إلى أنّ ما ذكره ره من عدم شمول الآية للمخالف مخالف لما سيأتي منه ره في مسألة بيع العبد المسلم للكافر من شمول المؤمن في آية نفي السّبيل للمخالف أيضا إذ لم يرد به في زمان صدور الآية إلَّا المقرّ بالشّهادتين إلى آخر ما ذكره هناك ومن المعلوم عدم الفرق بين الآيتين من هذه الجهة قوله لعموم بعض الرّوايات المتقدّمة ( 4 ) أقول يعني به قوله كذب من زعم أنّه ولد إلى آخره قوله مع صدق الأخ عليه ( 5 ) أقول هذا استدلال بعموم ما هو بمنزلة العلَّة أعني قوله تعالى * ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ ) * إلخ حيث إنّه بمنزلة قوله فإنّه أخوكم من دون نظر في هذا الاستدلال إلى تعميم البعض الثّاني في الآية المراد منه المغتاب بصيغة المفعول للصّبيّ لا بنحو التّجوّز والتّغليب باستعمال البعض المختصّ بالمؤمنين المختصّ بالبالغين في الأعمّ منهم ومن أطفالهم كما هو قضيّة الاستدلال بما ذكره بقوله مضافا إلى إمكان الاستدلال بالآية إلخ ولا بنحو الحقيقة بدعوى أنّ المراد من البعض وإن كان خصوص المؤمنين إلَّا أنّ الصّبيّ المميّز إذا أقرّ بالشّهادتين والولاية يصدق عليه المؤمن أيضا إمّا مطلقا وإن لم يكن مراهقا أو في الجملة بل ولو فيما إذا كان مراهقا كما هو قضيّة الاستدلال بما ذكره بقوله وإمكان دعوى صدق المؤمن عليه إلخ وبالجملة نظره قدّس سرّه في قوله مع صدق الأخ هو الاستدلال بعموم التّعليل بحيث لولاه لا دلالة للآية على المدّعى ونظره فيما بعده إلى الاستدلال بنفس الآية ولو فرض خلوّها عن التّعليل وذلك بإدراج الصّبيّ المميّز في المؤمنين إمّا تجوّزا وتغليبا كما في قوله مضافا إلى قوله تغليبا وإمّا حقيقة كما في قوله وإمكان دعوى صدق المؤمن عليه إلخ غاية الأمر خرج عنهم الصّبي بالنّسبة إلى البعض الأوّل بحديث رفع القلم وغيره ممّا دلّ على عدم إلزام الصّبي بفعل أو ترك فيبقى بالنّسبة إلى البعض الثّاني المراد منه المغتاب بصيغة المفعول على عمومه له وكيف كان يتّجه على استدلاله الأوّل أنّه إن أراد صدق الأخ الدّيني على الصّبي المميّز حقيقة ففيه أنّه لا يكون إلَّا مع صدق المؤمن عليه حقيقة وهو وإن كان أمرا صحيحا إمّا مطلقا أو في خصوص المراهق ويصحّ الاستشهاد بالآية أيضا إلَّا أنّه حينئذ لا يكون استدلالا آخر وراء ما ذكره بعد ذلك بقوله وإمكان دعوى صدق المؤمن عليه مطلقا يعني ولو كان غير مراهق أو في الجملة يعني في خصوص المراهق وإن أراد منه الأخ التّنزيلي ففيه أنّه لا يفيد إلَّا مع عموم ما فيه التّنزيل لعدم جواز الغيبة أيضا ولا شاهد له أمّا غير الآية فواضح وأمّا الآية فلظهورها على تقدير كون المراد من الإخوان هو الإخوان الدّيني تنزيلا في كون ما فيه التّنزيل هو خصوص المخالطة والمعاشرة فيما يرجع إلى الأموال خاصّة ويتّجه على استدلاله الثّاني أنّه مجاز يحتاج إلى القرينة وهي منتفية وعلى استدلاله الثّالث أنّه أخصّ من المدّعى لاختصاصه بيتيم آمن با لله والرّسول وشهد بالشّهادتين والمدّعى أعمّ منه ومن يتيم لم يصدر منه ذلك وإن كان أحد أبويه مؤمنا فتأمّل فالعمدة هو الرّواية المتقدّمة قوله كما يشهد به قوله تعالى * ( وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ ) * إلى آخره ( 6 ) أقول هو في أواسط الجزء الثّاني من سورة البقرة وقبله قوله تعالى * ( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ) * وبعده قوله تعالى * ( وَا للهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ) * الآية وقوله * ( فَإِخْوانُكُمْ ) * إمّا خبر مبتدإ محذوف كما عليه الأكثر أي فهم أي اليتامى إخوانكم وإمّا منصوب بيخالطون المقدّر أي فيخالطون إخوانكم كما عليه الفرّاء ويحتمل فيه تقدير المضاف إلى الإخوان وهو الأولاد يعني فأولاد إخوانكم وعلى هذا يكون الأولاد أجنبيّة عن كون الصّغير أخا بالمرّة فتدبّر < صفحة فارغة > [ بقي الكلام في أمور ] < / صفحة فارغة > < صفحة فارغة > [ الأول في معنى الغيبة ] < / صفحة فارغة > قوله والظَّاهر من الكلّ خصوصا القاموس إلى آخره ( 7 ) أقول قد تقدّم الإشكال في هذا الظَّهور في صدر المسألة فراجع قوله ويحتمل أن يراد من الموصول نفس الكلام إلى آخره ( 8 ) أقول يعني في الأخبار خاصّة لتفسيره في كلام أهل اللَّغة بالعيوب والسّوء فلا مجال لهذا الاحتمال فيه أصلا هذا ولكن قد عرفت أنّه في الأخبار من حيث هو وإن كان أمرا ممكنا إلَّا أنّه بعد ملاحظة الأخبار الدّالَّة على كون الأمر المذكور به المغتاب موجودا فيه وأنّ الكلام ليس كذلك لا يبقى مجال لهذا الاحتمال فيها أيضا إلَّا بطور الاستخدام وهو خلاف الظَّاهر قوله ويخرج من هذا التّعريف ما إذا ذكر الشّخص بصفات ظاهرة ( 9 ) أقول لم أفهم وجه توصيف الصّفات بالظَّاهرة مع أنّه ينافيه ما ذكر في طيّ ما لخّصه من مجموع ما ورد في تشخيص موضوع الغيبة من قوله في ذيل القسم الأوّل أعني كون العيب المقول مخفيّا للسّامع من قوله لكنّ ظاهر التّعريف المتقدّم عن كاشف الرّيبة عدمه لأنّه اعتبر قصد الانتقاص وكذلك لا وجه أيضا للتّوصيف قوله يكون وجودها نقصا فتأمّل كيف كان إنّ التّعريف في قوله داخل في التّعريف مصدر بمعنى اسم المفعول قوله وكذلك ذكر عيوب إلى آخره ( 10 ) أقول ويخرج عن التّعريف المذكور ذكر عيوب إلى آخره قوله بناء على إرجاع الكراهة فيها إلى الكلام إلى آخره ( 11 ) أقول قد تقدّم عدم صحّة ذلك إلَّا بضرب من التّوسيع والتّأويل من

82

نام کتاب : هداية الطالب إلى أسرار المكاسب نویسنده : الحاج ميرزا فتاح الشهيدي التبريزي    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست