نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 503
حاجتهم . . . " [1] . وقال : " وأمّا المعادن الباطنة مثل الذهب والفضّة والنحاس . . . فهل تملك بالاحياء أم لا ؟ قيل فيه قولان : أحدهما : أنّه يملك وهو الصحيح عندنا ، والثاني : لا يملك ويجوز للسلطان إقطاعه لأنّه يملكه عندنا . . . " [2] . أقول : ظاهر كلامه الأخير أنّ كون المعادن الباطنة للإمام متّفق عليه عندنا . وراجع في حكم المعادن والتفصيل بين الظاهرة والباطنة منها والأقوال فيها الشرائع [3] والتذكرة [4] والمغني لابن قدامة أيضاً [5] . وللظاهرة والباطنة تفسيران : الأوّل : الظاهرة ما ظهرت بنفسها على وجه الأرض ، والباطنة ما تكون في باطن الأرض ممّا تحتاج إلى حفر واستخراج . الثاني : الظاهرة ما لا تحتاج إلى صنع وتصفية في بروز الجوهر وإن كانت في باطن الأرض . والباطنة ما تحتاج إلى صنع وتصفية كالذهب ومثله وإن كانت على وجه الأرض . ولكن لا يوجد في أخبارنا أثر من الفرق بين المعادن الظاهرة والباطنة . وليس هو من الأُصول المتلقاة من المعصومين ( عليهم السلام ) حتّى يفيد فيه الإجماع أو الشهرة . ويدلّ على كون المعادن مطلقاً من الأنفال أخبار :