responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 217

إسم الكتاب : نظام الحكم في الإسلام ( عدد الصفحات : 621)


4 - ولمّا بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) معاذ بن جبل إلى اليمن وصّاه فقال : " يا معاذ ، علّمهم كتاب الله وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة ، وانزل الناس منازلهم :
خيرهم وشرّهم . وانفذ فيهم أمر الله ولا تحاش في أمره ولا ماله أحداً ، فإنّها ليست بولايتك ولا مالك ، وأدِّ إليهم الأمانة في كلّ قليل وكثير . وعليك بالرفق والعفو في غير ترك الحقّ ، يقول الجاهل : قد تركت من حقّ الله واعتذر إلى أهل عملك من كلّ أمر خشيت أن يقع إليك منه عيب حتّى يعذّروك . وأمت أمر الجاهلية إلاّ ما سنّه الإسلام . واظهر أمر الإسلام كلّه صغيره وكبيره . وليكن أكثر همّك الصلاة ، فإنّها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين . وذكِّر الناس بالله واليوم الآخر . واتبع الموعظة ، فإنّه أقوى لهم على العمل بما يحبّ الله . ثم بُثّ فيهم المعلِّمين . واعبد الله الذي إليه ترجع . ولا تخف في الله لومة لائم . . . " [1] .
5 - وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمرو بن حزم والياً على بني الحارث ؛ وكتب له كتاباً عهد إليه فيه عهده وأمره فيه بأمره :
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا بيان من الله ورسوله ، يا أيُّها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ، عهد من محمّد النبيّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن ، أمره بتقوى الله في أمره كلّه ، فإنّ الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون . وأمره أن يأخذ بالحقّ كما أمره الله ، وأن يبشّر الناس بالخير ويأمرهم به ، ويعلِّم الناس القرآن ويفقّههم فيه . وينهى الناس ؛ فلا يمسّ القرآن إنسان إلاّ وهو طاهر . ويخبر الناس بالذي لهم والذي عليهم . ويلين للناس في الحقّ ، ويشتدّ عليهم في الظلم ، فإنّ الله كره الظلم ونهى عنه فقال : ( ألا لعنة الله على الظالمين ) . ويبشّر الناس بالجنّة وبعملها ، وينذر الناس النار وعملها . ويستألف الناس حتّى يفقهوا في الدين . . . وأمره أن يأخذ من المغانم



[1] تحف العقول : 25 .

217

نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست