responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 197


وتلعنونهم ويلعنونكم . قيل : يا رسول الله ، أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة . وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يداً من طاعة " [1] .
3 - وعن نافع ، قال : " جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرّة ما كان زمن يزيد بن معاوية . . . فقال : اني . . . ، أتيتك لأُحدّثك حديثاً سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقوله ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجّة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " [2] .
وقال السنوسي : " وفي هذا دليل على أنّ مذهب عبد الله بن عمر كمذهب الأكثرين في منع القيام على الإمام وخلعه إذا حدث فسقه ، أمّا إذا كان فاسقاً قبل عقدها فاتفقوا على أنها لا تنعقد له ، لكن إذا انعقدت له تغلّبا أو اتفاقاً ووقعت كما اتفق ليزيد صار بمنزلة من حدث فسقه بعد انعقادها له ، فيمتنع القيام عليه . ويدلّ على ذلك ذكر ابن عمر الحديث في سياق الإنكار على ابن مطيع في قيامه على يزيد " [3] .
4 - وفي شرح النووي لصحيح مسلم : " فلو طرأ على الخليفة فسق قال بعضهم : يجب خلعه إلاّ أن يترتّب عليه فتنة وحرب . وقال جماهير أهل السُنّة من الفقهاء والمحدِّثين والمتكلّمين : لا ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ولا يخلع ولا يجوز الخروج عليه بذلك ، بل يجب وعظه وتخويفه للأحاديث الواردة



[1] صحيح مسلم : 3 ، 1481 .
[2] صحيح مسلم : 3 ، 1478 .
[3] حاشية الصحيح : 6 ، 22 ، من طبعة أُخرى مجزّئة بثمانية أجزاء .

197

نام کتاب : نظام الحكم في الإسلام نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست