« أنا دار الحكمة وعليّ بابها » [1] . 2 - قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « قسّمت الحكمة عشرة أجزاء ، فأُعطي علي تسعة أجزاء والناس جزء واحداً » [2] . 3 - وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أقضى أُمّتي علي بن أبي طالب » [3] . 4 - وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « ليهنئك العلم أبا الحسن ، لقد شربت العلم شرباً ونهلته نهلا » [4] . 5 - وقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفاطمة ( قدس سره ) : « زوجك سيّد في الدنيا والآخرة ، وإنّه أوّل أصحابي إسلاماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً » [5] . 6 - وما صحّ من قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن نفسه : بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى اليمن ، فقلت : يا رسول الله تبعثني إلى اليمن ويسألوني عن القضاء ولا علم لي به ؟ قال : ادن ، فدنوت ، فضرب بيده على صدري ثمّ قال : اللهمّ ثبّت لسانه واهد قلبه ، فلا والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما شككت في قضاء بين اثنين بعد » [1] . 7 - وقوله ( عليه السلام ) : « سلوني ، والله لا تسألوني عن شيء إلاّ أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله ، فوالله ما من آية إلاّ وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار » [2] . وورد في حديث آخر : « والله ما نزلت آية إلاّ وقد علمت فيم نزلت ؟ وأين نزلت ؟ وعلى من نزلت ؟ إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولا ولساناً صادقاً ناطقاً » [3] .
[1] حلية الأولياء 1 : 64 . الرياض النضرة 3 - 4 : 140 ، وفي لفظ : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب » في مستدرك الحاكم 3 : 137 ، ح 4637 و 4638 و 4639 . مجمع الزوائد 9 : 114 . الاستيعاب 3 : 1102 . أُسد الغابة 2 : 100 . ولقد جمع الشيخ كاظم آل نوح طرق حديث : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » وذكر 141 مصدراً لهذا الحديث في كتابه « طرق حديث الأئمة من قريش » : 68 - 93 . ط المعارف ، بغداد 1374 ه . [2] حلية الأولياء 1 : 65 . [3] الرياض النضرة 3 - 4 : 147 . [4] حلية الأولياء 1 : 65 . [5] الاستيعاب 3 : 1099 . [1] أُسد الغابة 4 : 99 . تاريخ الخلفاء : 135 . مستدرك الحاكم 3 : 146 ، ح 4658 . مسند أحمد 1 : 135 ، ح 637 ، و 178 ، ح 882 . فضائل الصحابة : 580 ، ح 984 ، و 699 ، ح 1195 . الاستيعاب 3 : 1100 . الرياض النضرة 3 - 4 : 147 و 148 . [2] الإصابة 2 : 509 . الاستيعاب 3 : 1107 . الرياض النضرة 3 - 4 : 147 . [3] تاريخ الخلفاء : 146 .