إسم الكتاب : موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) ( عدد الصفحات : 492)
8 - وروى ابن سعد باسناده عن جبلّة بنت المصفّح عن أبيها قال : قال لي علي ( عليه السلام ) : « يا أخا بني عامر ، سلني عمّا قال الله ورسوله ، فإنّا نحن أهل البيت أعلم بما قال الله ورسوله . . . » قال : والحديث طويل [1] . 9 - وقيل لعلي ( عليه السلام ) : مالك أكثر الصحابة علماً - وفي بعض الطرق : حديثاً [2] - ؟ فقال : « كنت إذا سألته أنبأني وإذا سكتّ ابتدأني » [3] ، ولم يكن أحد من الصحابة يقول : « سلوني » إلاّ علي ( عليه السلام ) [4] . وقد أقرّ الصحابة بأعلميته بالأحكام : فقد روى ابن عبد البر باسناده : أتى أُذينة بن سلمة العبدي عمر بن الخطاب فسأله من أين أعتمر ؟ فقال : « ائت عليّاً فسأله . . . » [5] . وسأل شريح بن هاني عائشة أُمّ المؤمنين عن المسح على الخفّين فقالت : « ائت عليّاً فسله » [1] . وعن عمر أيضاً : « أقضانا علي بن أبي طالب » [2] ، وفي لفظ آخر : « وعليّ أقضانا » [3] . وعن عائشة : « انّه أعلم من بقي بالسنة » [4] . وعن ابن عباس : « إذا حدّثنا ثقة عن علي بفتيا لا نعدوها » [5] . وورد في لفظ آخر : « كنّا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به » [6] . وفي آخر : « كنّا إذا ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل عنه إلى غيره » [7] .