نام کتاب : منهاج المؤمنين نویسنده : السيد المرعشي جلد : 1 صفحه : 227
مما يصدق عليه الكذب عليهم . ومن غير فرق بين ان يكون الكذب مجعولا له أو جعله غيره وهو أخبر به ، مسندا اليه لا على وجه نقل القول ، واما لو كان على وجه الحكاية ونقل القول فلا يكون مبطلا . 18 - وإذا أخبر صادقا عن اللَّه أو عن النبي مثلا ، ثم قال : كذبت ، بطل صومه إذا كان مراده من التكذيب نفي الواقع ونفي تطابق الواقع مع الخبر ، وأما إذا كان المقصود تكذيب نفسه في الاخبار عن الواقع فلا يبطل صومه . 19 - وإذا أخبر كاذبا ثم رجع عنه بلا فصل ، لم يرتفع الأثر فيكون صومه باطلا ، بل وكذا إذا تاب بعد ذلك ، فإنه لا تنفعه توبته في رفع البطلان . 20 - ولا يترك الاحتياط لناقل الاخبار في شهر رمضان مع عدم العلم بصدق الخبر ، ان يسنده إلى الكتاب أو إلى قول الراوي على سبيل الحكاية . 21 - والكذب على الفقهاء والمجتهدين والرواة وان كان حراما ، لا يوجب بطلان الصوم ، إلا إذا رجع إلى الكذب على اللَّه ورسوله والأئمة عليهم السلام . 22 - السادس : إيصال الغبار الغليظ إلى حلقه بل وغير الغليظ فلا يترك الاحتياط فيه ، سواء كان من الحلال كغبار الدقيق أو الحرام كغبار التراب ونحوه وسواء كان بإثارته بنفسه بكنس أو نحوه ، أو بإثارة غيره . 23 - ولا بأس بما يدخل في الحلق غفلة أو نسيانا أو قهرا أو مع ترك التحفظ بظن عدم الوصول ونحو ذلك . 24 - السابع : الارتماس في الماء ويكفي فيه رمس الرأس فيه ، وان كان سائر البدن خارجا عنه ، من غير فرق بين ان يكون رمسه دفعة أو تدريجا على وجه يكون تمامه تحت الماء زمانا ، واما لو غمسه على التعاقب لا على هذا الوجه فلا بأس به . وان استغرقه .
227
نام کتاب : منهاج المؤمنين نویسنده : السيد المرعشي جلد : 1 صفحه : 227