مشارق الشمس أو مشارق الكواكب ( إنا زينا السماء الدنيا أي التي هي أقرب إليكم من دنا يدنو ) بزينة الكواكب ) الإضافة بيانية وعلى قراءة تنوين الزينة فالكواكب بدل منها وما اشتهر من أن الثوابت بأسرها مركوزة في الفك الثامن وكل واحد من السبعة الباقية منفرد بوحدة من السيارات السبع لا غير فلم يقم برهان [1] على ثبوته واشتمال فلك القمر على كواكب [2]
[1] كما لم يقم برهان على وجود الفلك الثامن والتاسع ( منه ) [2] إنما قيدنا الكواكب بقولنا واقعة في غير ممر السيارات وممر الثوابت لأنها لو كانت واقعة في أحد الممرين لكسفت أحد الصنفين والأرصاد شاهدة بخلافه وإنما قيدنا الثوابت بالمرصودة لاحتمال كسفها غير المرصودة كما لا يخفى ( منه )