[ . . . ] منها : صحيحة ابن أبي يعفور في ( حديث ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل يكون في ثوبه نقط الدم لا يعلم به ، ثم يعلم ، فينسى أن يغسله فيصلي ، ثم يذكر بعد ما صلى ، أيعيد صلاته ؟ قال : يغسله ولا يعيد صلاته ، إلا أن يكون مقدار الدرهم مجتمعا فيغسله ويعيد الصلاة " . [1] ومنها : مرسلة جميل بن دراج ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) وأبي عبد الله ( عليه السلام ) أنهما قالا : " لا بأس بأن يصلي الرجل في الثوب وفيه الدم متفرقا شبه النضح ، وإن كان قد رآه صاحبه قبل ذلك ، فلا بأس به ما لم يكن مجتمعا قدر الدرهم " . [2] هاتان الروايتان ، كما ترى ، صريحتان في عدم العفو عن الدم المساوى للدرهم . ومنها : صحيحة إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " في الدم يكون في الثوب إن كان أقل من قدر الدرهم ، فلا يعيد الصلاة ، وإن كان أكثر من قدر الدرهم وكان رآه فلم يغسل حتى صلى ، فليعد صلاته ، وإن لم يكن رآه حتى صلى ، فلا يعيد الصلاة " . [3]
[1] وسائل الشيعة : ج 2 ، كتاب الطهارة ، الباب 20 من أبواب النجاسات ، الحديث 1 ، ص 1026 . [2] وسائل الشيعة : ج 2 ، كتاب الطهارة ، الباب 20 من أبواب النجاسات ، الحديث 4 ، ص 1026 . [3] وسائل الشيعة : ج 2 ، كتاب الطهارة ، الباب 20 من أبواب النجاسات ، الحديث 2 ، ص 1026 .