نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 178
ولاية الفقيه في الحكم والمجتمع . . . هذه جميعاً جزء يسير من آلاف المسائل التي تواجه الناس ، والأحكام التي بحثها الفقهاء الكبار وأعطوا آراءهم بشأنها . وإذا كانت بعض هذه المسائل غير مطروحة في السابق ولم يكن لها مصداق عمليّ ، فعلى فقهاء اليوم التفكير بها » [1] . هذا النصّ الشمولي يكشف عن كثير من القضايا التي لم تكن مورد بحث لدى الفقهاء ، ويطلّ الإمام من خلاله على الواقع المعاش الذي يستدعي ثورة فقهية تبحث في هذه المسائل وتقدّم الرأي فيها ، ورغم الأمثلة الكثيرة التي يطرحها فهو يعتبر أنّ هناك مجالاً للبحث بما هو أكثر من ذلك بكثير . ومن هذه الأمثلة التي نذكرها أيضاً كشاهد على هذه الرؤية الفقهية المعاصرة ما ورد في رسالته رضوان الله عليه الجوابية على رسالة الشيخ القديري والتي أشكل فيها على فتوى الإمام الخميني حول الشطرنج والآلات الموسيقية حيث يقول : « . . . أرى من اللازم أن أعرب عن الأسف من استنباط ( وفهم ) سماحتكم للروايات والأحكام الإلهية . فاستناداً إلى ما ورد في رسالتكم ، تكون مصارف الزكاة منحصرةً في مصارف الفقراء وسائر الموارد المذكورة ولا سبيل اليوم ( أمامنا ) بعد أن ازدادت المصارف إلى مئات أضعاف المصارف السابقة . وكذلك - واستناداً إلى ما ورد في رسالتكم - يكون « الرهان » مختصّاً
[1] الخميني ، رسالته إلى الشيخ الأنصاري ، مصدر سابق .
178
نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 178