نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 179
إسم الكتاب : معالم التجديد الفقهي ( عدد الصفحات : 211)
بسباق الخيل ، و « الرماية » مختصّة بالسهام والقوس وأمثالها من « الأدوات » التي كانت تستخدم في الحروب سابقاً ، واليوم أيضاً تنحصر في نفس تلك الموارد . وبالنسبة إلى الأنفال التي أُحلّت للشيعة ، فاستناداً إلى ما ورد في رسالتكم ، يستطيع الشيعة اليوم ودون أيّ مانع أن يستخدموا المكائن « الكذائية » لتخريب الغابات وإبادة ما تُحفظ به سلامة البيئة فيهدّدوا بذلك « سلامة » أرواح الملايين من بني الإنسان دون أن يكون لأحد حقّ منعهم ! ! واستناداً لما ورد في رسالتكم أيضاً لا يجوز هدم المنازل والمساجد التي تقع في مسير طرق من الضروري شقّها من أجل حلّ أزمة الازدحام المروري وحفظ أرواح الآلاف ! ! وأمثال ذلك . بصورةٍ عامّة فإنّ طريقة فهم سماحتكم للأخبار والروايات وطبيعة إستنباطكم منها تتجاهل المدنيّة الحديثة بصورة كاملةٍ وتفترض أنّ الناس يعيشون في الأكواخ أو الصحاري إلى الأبد » [1] . وبهذه الأمور والشواهد التي بيّنها الإمام يكون قد ضرب بعرض الحائط العقل الجامد الذي جعل الأحكام الفقهية مورداً لفهمٍ خاصّ معزول عن حيثيات الزمان والمكان ، واستطاع أن يخرج عن دائرة الفقه التقليدي ليفتي بما لم يستطع غيره الإفتاء به ، ولذا كان رضوان الله تعالى عليه عرضةً لكلمات البعض من الذين تجرأوا عليه بكلماتٍ نابية . فيختم
[1] المصدر نفسه : ص 62 ( رسالة الإمام الخميني إلى الشيخ القديري ) .
179
نام کتاب : معالم التجديد الفقهي نویسنده : الشيخ خليل رزق جلد : 1 صفحه : 179