responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 346


يستفاد من ظاهر بعض العبائر .
وكيف كان ، فالمهم في المقام هو التكلّم في مدرك الأقوال فنقول : الظاهر من بعض المطلقات المنقولة من طرق الشيعة [1]



[1] ففي المستدرك 13 : 210 / أبواب ما يكتسب به ب 75 ح 1 ، 2 ، 3 ، 4 عن محمد بن مسلم عن علي ( عليه السلام ) قال : « إيّاكم وعمل الصور » الخ . وهي ضعيفة بالقاسم بن يحيى . وعن الحضرمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) جعل من أكل السحت تصوير التماثيل . وهي ضعيفة بعبد الله بن طلحة ، ولأنّ كتاب الحضرمي لم يثبت اعتباره . وعن القطب الراوندي : « من صور التماثيل فقد ضاد الله » وهي مرسلة . وعن الشهيد في المنية : 281 عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنه قال : « أشدّ الناس عذاباً يوم القيامة مصوّر يصوّر التماثيل » وهي مرسلة . وفي الكافي 6 : 526 / 1 ، والوافي 20 : 797 / 1 ، والوسائل 5 : 303 / أبواب أحكام المساكن ب 3 ح 1 عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أتاني جبرئيل وقال : يا محمد إنّ ربّك يقرئك السلام وينهى عن تزويق البيوت ، قال أبو بصير فقلت : وما تزويق البيوت ؟ فقال : تصاوير التماثيل » وهي ضعيفة بالقاسم بن محمد الجوهري ، وعلي بن أبي حمزة . التزويق : التزيين والتحسين . وفي التهذيب 1 : 459 / 1497 ، والوافي 25 : 534 / 37 . والوسائل 5 : 306 / أبواب أحكام المساكن ب 3 ح 10 عن الأصبغ بن نباتة قال « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من جدّد قبراً أو مثّل مثالا فقد خرج عن الإسلام » وهي ضعيفة بأبي الجارود ، إلى غير ذلك من المطلقات . قال في التهذيب ما حاصله : إنه اختلف أصحابنا في رواية هذا الخبر وتأويله على وجوه : فقال محمد بن الحسن الصفّار : من جدّد بالجيم ، لا غير ، فمعناه : أنه لا يجوز تجديد القبر بعد الاندراس وإن جاز تعميره أولا . وقال سعد بن عبد الله : من حدّد قبراً بالحاء غير المعجمة يعني به من سنم قبراً . وقال أحمد البرقي : إنّما هو من جدث قبراً بالجيم والثاء ، ولم يفسّر ما معناه . إلاّ أنه يمكن أن يراد منه جعل القبر - الذي دفن فيه الميّت - قبراً لإنسان آخر ، لأنّ الجدث هو القبر . وقال محمد بن علي بن الحسين : إنّ معنى التجديد هو ما اختاره سعد بن عبد الله في معنى التحديد ، إلاّ أنّ جميع المعاني المذكورة داخل في معنى الحديث . وكان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان ( رحمه الله ) يقول : إنّ الخبر بالخاء والدالين ، وذلك مأخوذ من الخد بمعنى الشق ، يقال : خدت الأرض خدّاً : أي شققتها ] لاحظ التهذيب [ . وفي الوافي عن الفقيه : والذي أقوله في قوله ( عليه السلام ) : « من مثّل مثالا » إنّه يعني من أبدع بدعة ودعا إليها ، أو وضع ديناً فقد خرج عن الإسلام .

346

نام کتاب : مصباح الفقاهة في المعاملات - المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخوئي ) نویسنده : الشيخ محمد علي التوحيدي    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست