الا ما كان في الخفر والبقول وكل شيء يفسد من يومه فصل يمكن حمل هذه الاخبار على التقية ايض لموافقتها لمذهب جماعة من العامه الثالثة لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق فصل وأصل هذا بلفظه المذكور روته العامة عن النبي ص وقد روته اصحابنا ايض عن ائمتهم ع فروي الكليني عن على بن ابراهيم عن ابيه عن محمد بن ابي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن محمد بن خالد انه سأل ابا عبد اللَّه ع عن الصدقه فقال مر مصدّقك ان لا يحشر من ماء الى ماء ولا يجمع بين المتفرق ولا يفرق بين المجتمع الخ وروي خ باسناده عن سعد عن احمد بن محمد عن عبد الرحمن بن ابي نجران عن عاحم بن حميد وعن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن الص ع انه قال ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق اه فصل صرح اصحابنا بان المراد انه لا يفرق بين مجتمع في الملك وان كان في مواضع متفرقة ولا يجمع بين متفرق في الملك وان كان في موضع واحد فلو كان له مثلا ثمانون شاة اربعون منها في موضع واخرى في اخر فلا يؤخذ منه الاشاة واحدة لعدم بلوغ المجموع النصاب الثاني فلا يلزمه الامانى الاول كما لو كان الجميع في موضع واحد فان العبرة بالاجتماع في الملك وكونه لمالك واحد ولو كان لرجلين اربعون شاة مشتركة بينهما لم يكن عليهما شيء فان نصيب كل منهما على انفراده لا يبلغ حد النصاب فلا عبرة ببلوغ النصيبين بعد التفرق في الملك والمسئلتان عند اصحابنا مجمع عليهما محققا ومحكيا في ف وغيره وجماعة من العامة مخالفونا فيهما فاوجبوا في الاولى مثلا شاتين عليه وفي الثانيه شاة