نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 407
إسم الكتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) ( عدد الصفحات : 468)
أَنْ تُعَذِّبَ وإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً » [1] « إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ » [2] « ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » [3] فهو كناية عن العمل وما يشبهه ، وفي الآية المباركة قد أسند إليه القول ، والظاهر أنه كناية عن القول أي قولوا قولا حسنا ، فلا وجه لأن يأول بالظن والاعتقاد ، وحينئذ يتوجه ما قدمناه من الاستدلال بإطلاقه . نعم ، يبقى الإشكال في أن الدليل أخص من المدعي ، فإنه يختص بما إذا كان العمل الناقص ، والعمل الذي لا يرتب عليه قبيحا حتى يحمل على حسنه ، أي كونه كاملا يترتب عليه أثره . 2 - قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ، ولا تَجَسَّسُوا ، ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً » [4] . وتقريب الاستدلال : ان ظن الفساد هو ظن السوء ، ومن المعلوم دخوله في المأمور بالاجتناب عنه ، ومعنى الاجتناب : هو أن يكون الشخص منه على جانب ، وذلك بأن يمنع عن حصوله ، أو يرفعه بعد حصوله ، أو لا يرتب مقتضاه . والظاهر من الظن هو الاحتمال الراجح
[1] سورة الكهف / 86 . [2] سورة النمل / 11 . [3] سورة الشورى / 23 . [4] سورة الحجرات / 12 .
407
نام کتاب : محاضرات في فقه الإمامية ( الصلاة ) نویسنده : السيد محمد هادي الميلاني جلد : 1 صفحه : 407