وعن العلَّامة السيد محسن الأمين العامليّ في الدرّ الثمين ، وحاشية التبصرة . وعن العلَّامة السيد عبد الحسين نور الدين صاحب الكلمات الثلاث . وعن العلَّامة السيّد صدر الدين الصدر . وعن العلامة الشيخ أبي عبد اللَّه في رسالة أهل الكتاب . وعن العلَّامة السيّد محمّد تقي آل بحر العلوم ، وذهب العلَّامة السيّد عبد الأعلى السبزواريّ إلى طهارتهم . وعن العلَّامة الشيخ محمّد صالح الجزائريّ في رسالته الخطَّيّة والعلَّامة السيّد محسن آل طاهر الموسويّ في البيان في الحجّة والبرهان والعلَّامة الشيخ عبّاس الصفائيّ الحائريّ في شرحه الخطَّيّ على العروة الوثقى . قد يقال : إنّ جماعة من الفقهاء قائلون بطهارتهم لكنّهم أسرّوا بذلك إلى من يثقون به . قال الشيخ محمّد جواد مغنية : « وقد عاصرت ثلاثة مراجع كبار من أهل الفتيا والتقليد : الأول كان في النجف الأشرف وهو الشيخ محمّد رضا آل يس ، والثاني في قم ، وهو السيد صدر الدين الصدر ، والثالث في لبنان وهو السيد محمّد محسن الأمين ، وقد أفتوا جميعا بالطهارة ، وأسرّوا بذلك إلى من يثقون به ، ولم يعلنوا خوفا من المهوشين ، على أن آل يس كان أجرء الجميع ، وأنا على يقين بأنّ كثيرا من فقهاء اليوم والأمس يقولون بالطهارة ، ولكنّهم يخشون أهل الجهل واللَّه أحقّ أن يخشوه . انتهى كلامه في كتاب فقه الإمام الصادق ج 1 ، 34 . وقد حكى الشيخ الجليل الشيخ حسن بن الشهيد الثاني قدّس سرّهما في فقه المعالم عن والده الشهيد الثاني