نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري جلد : 1 صفحه : 348
من قصر التشريك على البقرة والبدنة ، لعدم دليل يعتدّ به على الجواز في الشاة . ويجزي المندوب عن سبعة وعن سبعين من أهل الخوان الواحد ، والمراد بالمندوب الهدي المندوب وهو الاُضحيّة ، والمبعوث من الآفاق ، والمتبرّع بسياقه إذا لم يتعيّن بالإشعار أو التقليد وليس المراد الهدي في الحجّ المندوب ، والخوان كغُراب وكِتاب ما يؤكل عليه الطعام . والظاهر أنّ المراد بكونهم أهل خوان واحد كونهم رفقة مختلطين . وقيل : إنّ ذلك كناية عن كونهم أهل بيت واحد [1] . والأوّل أقرب . ولا يباع ثياب التجمّل فيه . والمشهور أنّه لا يجوز إخراج شيء منه من منى ، ومستندهم في ذلك أخبار في دلالتها على مدّعاهم تأمّل . ويجب أن يكون الهدي من النعم الثلاث : الإبل والبقر والغنم ، ولا أعلم خلافاً بين الأصحاب في أنّه لا يجزي عن غير الضأن إلاّ الثنيّ ، أمّا الضأن فيجزي عنه الجذع . والمشهور بين الأصحاب أنّ الثنيّ من الإبل ما كمل له خمس سنين ودخل في السادسة ، ومن البقر والغنم ما دخل في الثانية . وقيل : ذكر الشيخ أنّ الثنيّ من البقر والمعز ما دخل في الثالثة [2] . وفي كتاب الزكاة من المنتهى والتحرير في المعز أنّه إذا دخلت في الثالثة فهي ثنيّة والذكر ثنيّ ، وأسنده إلى الشيخ [3] . وأمّا الجذع من الضأن ففي التذكرة والمنتهى أنّه ما كمل له ستّة أشهر [4] . وفي الدروس : ما كمل له سبعة أشهر [5] . وفي موضع من المنتهى : إذا بلغت سبعة أشهر فهو جذع إن كان بين شابّين ، وإن كان بين هرمين فلا يقال جذع حتّى تكمل ثمانية ، وأسنده إلى الشيخ [6] . ونقله في التذكرة عن ابن الأعرابي [7] .
[1] لم نعثر عليه نسبه في المدارك أيضاً إلى القيل 8 : 22 . [2] حكاه في جامع المقاصد 3 : 240 . [3] المنتهى 1 : 491 س 1 ، التحرير 1 : 61 س 35 . [4] التذكرة 8 : 259 ، المنتهى 2 : 740 س 15 . [5] الدروس 1 : 235 . [6] المنتهى 1 : 491 س 4 . [7] التذكرة 5 : 107 .
348
نام کتاب : كفاية الأحكام نویسنده : المحقق السبزواري جلد : 1 صفحه : 348