نام کتاب : كتاب الطهارة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 447
< فهرس الموضوعات > اختلاف الأقوال في تفسير " الأثر " الذي يجب إزالته < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التفسير الأول < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التفسير الثاني والثالث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التفسير الرابع < / فهرس الموضوعات > المبسوط [1] ب « الأثر » . واختلف في حقيقته بعد الاتّفاق على وجوب إزالته بالغسل وعدم وجوبها عند الاستجمار ، فعن جماعة - منهم الشهيد الثاني والفاضل الميسي [2] - أنّها [3] أجزاء لطيفة عالقة بالمحلّ لا تزول إلَّا بالماء . والحصر في مقابل الاستجمار على الوجه المتعارف ، إذ لا ريب في زوالها بالمائعات الأخر وبالاستجمار مع المبالغة الخارجة عن العادة . ومرجع ذلك إلى ما عن المحقّق الثاني : أنّه ما يتخلَّل على المحلّ عند التنشيف والمسح [4] . وعن بعض : أنّه اللون [5] . وكأنّ مراده اللون الزائل بأدنى مبالغة في المسح ، وهو الَّذي حكي عن المنتهى والنهاية الجزم بوجوب إزالته [6] وإلَّا فمطلق اللون لا يجب إزالته بالنصّ والإجماع . وعن بعض : أنّه الرطوبة المتخلَّفة بعد قلع الجرم [7] وردّ بأنّه من العين [8] .
[1] المبسوط 1 : 16 . [2] الشهيد الثاني في المسالك 1 : 30 والفاضل الميسي في حاشيته على الشرائع ، كما نقل عنه في مفتاح الكرامة 1 : 43 . [3] كذا في النسخ ، والمناسب : أنّه . [4] جامع المقاصد 1 : 94 ، وفيه : أنّه ما يتخلَّف . [5] الفاضل المقداد في التنقيح الرائع 1 : 72 . [6] لم نجد في الكتابين إلَّا وجوب إزالة العين والأثر من غير تعرّض لتفسيره ، انظر المنتهى 1 : 272 ونهاية الإحكام 1 : 91 . [7] قال السيّد في مفتاح الكرامة 1 : 43 : نسبه في الدلائل إلى القيل ، وردّه هو والمحقّق الثاني . [8] ردّه المحقّق الثاني في جامع المقاصد 1 : 94 .
447
نام کتاب : كتاب الطهارة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 447