نام کتاب : كتاب الطهارة ( ط.ج ) نویسنده : السيد الخميني جلد : 1 صفحه : 46
إسم الكتاب : كتاب الطهارة ( ط.ج ) ( عدد الصفحات : 574)
مع أنّ اختلاف النسخ لم ينقل إلَّا من ابن طاوس والشهيد ، فعن ابن طاوس نسبة كون الحيض من الأيسر إلى بعض نسخ " التهذيب " الجديدة ، وعن " الذكرى " : أنّ كثيراً من نسخ " التهذيب " موافقة لرواية " الكليني " . وكيف كان : لو كان الاشتباه من النسّاخ ، لما أفتى الشيخ في كتبه الفتوائية - خصوصاً مثل " النهاية " بخلافها . ولو كانت النسخ الموافقة " للكافي " بهذه الكثرة لما خفي على غيرهما ، مع بناء محشّي " التهذيب " على ما قيل " 1 " على نقل النسخ المختلفة ، ولم ينقلوا ذلك . بل عن " شرح المفاتيح " : " أنّه اعترف جميع المحقّقين باتفاق نسخ " التهذيب " على ما وجدناه " " 2 " . فاتّضح أنّه لم يكن خلاف في المسألة بين المتقدّمين كالصدوقين والمفيد والشيخ ومن تأخّر عنهم " 3 " سوى المحقّق في " المعتبر " على ما حكي عنه ، وقد حكي عن " المعتبر " : " أنّ ما في " الكافي " لعلَّه من وَهْم الناسخ " " 4 " . وأمّا الأردبيلي فطريقته المناقشة وعدم الاعتناء بالشهرات ، وكذا متابعوه . ومن ذلك كلَّه يقع الترديد فيما نقل عن ابن طاوس والشهيد وليس عندي كتابهما حتّى أتأمّل في عبارتهما ، فمن المحتمل أن يكون قطعهما بالتدليس كان لأمر غير ما ذكر ، كالاعتماد التامّ على " الكافي " وحفظه .