responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 285


الفم [1] ، وقضية ما يظهر من المطرزي أنها هي التي تخرج من الخيشوم عند التنخع [2] ، وهكذا عن بعض : أنه ليس ما يخرج من الصدر نخامة [3] بل ما يحكى عن النهاية : أن النخامة : هي البزقة التي تخرج من أقصى الحلق ومن مخرج الخاء المعجمة [4] . وعن المصباح : النخامة بالضم ما يخرجه الانسان من حلقه [5] انتهى . فلا تكون هي ما في الصدر ، ولا ما في الرأس ، بل هي بصاق غليظ يحصل في محيط الفم بالعصر والضغط .
فتحصل : أن الرواية أصبحت مجملة ، وعندئذ يمكن المنع في الصور الأربع . هذا .
فإذا لم يثبت المقيد اللفظي فلا بد من اللبي ، وهي السيرة ، أو دعوى أن هذه المسألة مما يكثر الابتلاء بها ، ولا سيما في المدينة ، ومع ذلك لم يعد من المفطرات ، لقوة الحاجة إلى التذكر لها ، وبالأخص في أوقات الصلاة في المساجد ، مع وجود النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والمعصومين ( عليهم السلام ) فيما بينهم [6] .
ويظهر من الخلاف أن النخامة عند العامة كالبزاق [7] ، فيعلم منه أنهم أيضا لأجل هذه السيرة وكثرة الابتلاء احتمالا ، ذهبوا إلى جوازها .



[1] مستند العروة الوثقى ، كتاب الصوم 1 : 106 .
[2] المصباح المنير 2 : 728 .
[3] مستند العروة الوثقى ، كتاب الصوم 1 : 105 .
[4] الحدائق الناضرة 13 : 84 ، النهاية 5 : 34 .
[5] الحدائق الناضرة 13 : 84 ، المصباح المنير 2 : 728 .
[6] المعتبر 2 : 653 .
[7] الخلاف 2 : 177 ، ذيل المسألة 18 .

285

نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست