العرفية ، لا يخلو من مناقضة ، ولأجل ذلك قوينا رجوع الموانع إلى الشرائط ، وتصير أعدامها شرطا ، من غير لزوم الاشكال العقلي هنا كما توهمه جمع ، وقد فصلنا الكلام حوله في الصلاة [1] ، وفي قاعدة لا تعاد . . . [2] والله العالم . إذا تبين هذا الأمر ، فالذي لا بد من تركه بداعي صحة الصوم أمور :
[1] تحريرات في الفقه ، الخلل في الصلاة : 75 . [2] رسالة في قاعدة لا تعاد ، للمؤلف ( قدس سره ) مفقودة .