responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 177

إسم الكتاب : كتاب الصوم ( عدد الصفحات : 393)


بالبال قبل الغروب ، فنام ليصوم الغد فنام صح صومه .
نعم ، المغروس في الأذهان والمتعارف عملا ، هو التبييت ليلا ، ولأن النية إن كانت سابقة بكثير - مع الغفلة عنها حال اليقظة والالتفات - يعد الناوي عرفا ممن قصد الصوم الذي من أجزائه النية ، وهذا غير نية الصوم التي هي جزء من واجباته الشرعية ، فلا تخلط .
< فهرس الموضوعات > تنبيه : في وجوب الامساك وعدمه بين النية والفجر < / فهرس الموضوعات > تنبيه : في وجوب الامساك وعدمه بين النية والفجر إذا قدمت النية ، فهل يجب الامساك بينها وبين الفجر ، أم لا ؟ وجهان :
من أن مقتضى النية هو الامساك .
ومن أن النية متعلقة بالامساك المتأخر ، لا الامساك من الليل ، ولا دليل شرعا على وجوب الامساك .
ومن العجيب ما نسب إلى بعض أصحابنا من وجوب الامساك عن التناول [1] ، ومراده من الوجوب هو الوجوب الشرطي ظاهرا ، وتردد في الجماع ! والأمر واضح .
< فهرس الموضوعات > تذنيب : في وقت النية في الصوم الواجب بالعرض < / فهرس الموضوعات > تذنيب : في وقت النية في الصوم الواجب بالعرض إذا فرض على نفسه الصوم ، فإن قلنا : بأن الأمر الآتي بالنذر يتعلق بذات المنذور [2] ، فلا بحث .



[1] لاحظ جواهر الكلام 16 : 192 .
[2] تقدم في الصفحة 58 .

177

نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست