الوجه عنده سقوط الزمان عن قابلية وقوع غيره فيه ، خلافا لما نسب إلى بعض آخر [1] . < فهرس الموضوعات > فذلكة الكلام : في الفرق بين النذر المعين وغير المعين في المقام < / فهرس الموضوعات > فذلكة الكلام : في الفرق بين النذر المعين وغير المعين في المقام إن في النذر غير المعين يحتمل لزوم قصد الوفاء ، كما يحتمل كفاية قصد عنوان المنذور وإن كان غافلا عن النذر وأمره . وفي النذر المعين يحتمل كفاية الصوم المطلق ، ويحتمل لزوم قصد العنوان المنذور ، كما يحتمل لزوم قصد عنوان الوفاء والالتفات إلى الأمر النذري ، ولا ينبغي الخلط بين هذه الاحتمالات التي هي الأقوال في المسألة ، وبذلك يمتاز الخلاف في المعين عن غير المعين . < فهرس الموضوعات > التفكيك بين عنوان المنذور وعنوان الوفاء بالأمر النذري < / فهرس الموضوعات > التفكيك بين عنوان المنذور وعنوان الوفاء بالأمر النذري إذا كان عالما بالنذر ، وقاصدا عنوان المنذور ، وهو الصوم عن أخيه المؤمن مثلا ، فهل يمكن أن لا يكون قاصدا لأمر نفس النذر والوفاء به ، حتى يقال بوجوب القصد المزبور في هذه الصورة أيضا ، أم لا ينفك العمل المذكور - أي قصد عنوان المنذور - عن انطباق عنوان الوفاء به لأنه يحصل الوفاء بالنذر بذلك ؟ وجهان .