responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 107

إسم الكتاب : كتاب الصوم ( عدد الصفحات : 393)


وتوهم : أن الشك هنا من الشك في الطاعة والامتثال ، ولا يجري الأصل النافي ، غير واقع في محله ، كما تحرر تفصيله [1] .
وإجماله : أن الشك في الامتثال ناشئ من الشك في أن المأمور به بالأمر الرمضاني ، هو الصوم القربى ، أو الصوم الرمضاني القربى ، فيكون القيد مجرى الأصل النافي ، وليس من قبيل القيود الجائية من قبل الأمر ، حتى يشكل التمسك بالاطلاق والأصل . مع أن المحرر منا جواز التمسك بكليهما ، فإن شئت فراجع .
فما في بعض كتب أهل العصر ، من الخدشة في الأصل المزبور [2] ، ناشئ من الغفلة عن حقيقة الحال ، كما لا يخفى .
إن قلت : ظاهر الكتاب أن المكتوب في رمضان هو الصوم المتقيد بالرمضانية ، وذلك لقوله تعالى : ( شهر رمضان ) بعد قوله تعالى :
( كتب عليكم الصيام ) [3] فإن الآية تركيبها هكذا : كتب عليكم صيام الشهر ، وهو شهر رمضان فيكون المكتوب صوم شهر رمضان ، وظاهره - كما تقرر فيما سبق [4] - أن الرمضانية كالظهرية والعصرية ، من القيود المعتبرة الذهنية اللازم تحصيلها بالنية والقصد ، وهذا هو معنى اعتبار قصد التعيين ، وإلا فلا معنى لاعتبار قصد التعيين بالنسبة إلى ما لا يكون متقيدا في مرحلة الجعل والتشريع ، ضرورة أن إطلاق المأمور به ثبوتا مع



[1] تحريرات في الأصول 8 : 53 - 54 .
[2] مستمسك العروة الوثقى 8 : 201 .
[3] البقرة ( 2 ) : 183 .
[4] تقدم في الصفحة 45 - 48 .

107

نام کتاب : كتاب الصوم نویسنده : السيد مصطفى الخميني    جلد : 1  صفحه : 107
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست