responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 2  صفحه : 373

إسم الكتاب : كتاب الصلاة ( عدد الصفحات : 530)


منها : ما رواه عن صفوان بن يحيى ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي داود بن يوسف بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث : إنما يكره المصمت من الإبريسم للرجال ولا يكره للنساء [1] .
لظهورها في نفي الكراهة بالنسبة إليهنّ ، فإن أريد منها الكراهة المصطلحة ، فيدلّ على الجواز الخالي منها ، وان أريد منها الحرمة فيدلّ على انتفائها الملائم للكراهة المصطلحة ، وعلى أي تقدير : لا منع تكليفي البتة .
ومنها : ما رواه عن ليث المرادي قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام انّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كسا أسامة بن زيد حلَّة حرير فخرج فيها ، فقال : مهلا يا أسامة إنما يلبسها من لا خلاق له فاقسمها بين نساءك [2] .
ودلالتها على المنع للرجال دون النساء قابلة التوجيه والهضم بلحاظ الذيل ، وإنما الكلام في الصدر الدالّ على أنه صلى الله عليه وآله وسلم كسا ذاك الرجل حلَّة حرير ، لا على أنه صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه إيّاه ، فلو حرم اللبس لما كساه .
إلا أن يفرّق بين اللبس المستمر بنحو الملكة وبين الموقت من ذلك - نظير لبس الرجل ثياب المرأة في المآتم إقامة للعزاء . وكيف كان : دلالتها على الجواز للنساء تامّة .
ومنها : ما رواه عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال :
النساء يلبسن الحرير والديباج إلا في الإحرام [3] .
وظهورها في الجواز فيما عدا الإحرام تام ، وسيأتي بيان الاستثناء من رجوعه إلى التكليف أو الوضع ، فارتقب .
ومنها : ما رواه في حديث المناهي قال : نهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن لبس الحرير والديباج والقز للرجال ، فأمّا النساء فلا بأس [4] .



[1] الوسائل باب 16 من أبواب لباس المصلي ح 1 .
[2] الوسائل باب 16 من أبواب لباس المصلي ح 2 .
[3] الوسائل باب 16 من أبواب لباس المصلي ح 3 .
[4] الوسائل باب 16 من أبواب لباس المصلي ح 5 .

373

نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 2  صفحه : 373
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست