[ هل الشعر الموصول بحكم الأصيل أم لا ] * المحقق الداماد : مسألة 1 - الظاهر وجوب ستر الشعر الموصول بالشعر سواء كان من الرجل أو المرأة وحرمة النظر اليه ، وأما القرامل من غير الشعر وكذا الحلي ففي وجوب سترهما وحرمة النظر إليهما مع مستورية البشرة إشكال وان كان أحوط . * الشيخ الجوادي الآملي : إن استيفاء القول - من حيث الشعر نفسه ، وأنّ الموصول منه بحكم الأصيل أم لا ؟ ومن حيث اندراجه تحت الحلي وغير ذلك - في جهتين : الجهة الأولى في أن الشعر الموصول بحكم الأصيل أم لا والمستفاد من المتن هو لزوم ستر الموصول وحرمة النظر اليه كالأصيل ، وأقصى ما يمكن الاستدلال به على الاستواء ، هو ان الدارج في العرب الشعر الوافر والممتد في النساء لمحبوبية ذلك لديهم ، وترى شعراءهم يحرّضون فيه ويمدحونه بما لا ينكر ، ومن المعلوم : احتياج ذلك إلى شعور منفصلة وإلى قرامل به توصل تلك المنفصلات وتصير متصلات بالأصيل ، بحيث يحسب لدى الناظر أنّ ذاك الشعر واحد متصل . فإذا لوحظ هذا المحيط ونزول آية « الغض وعدم الإبداء » يحكم بلزوم ستر الموصول وحرمة النظر اليه كالأصيل . وفيه : أن المنصرف من الآية هو ما يكون معدودا من الأجزاء ، سواء كانت مما تحلَّه الحياة الحيوانية كالجسد ، أو لا ، كالشعر والظفر ونحو ذلك ، وأمّا ما