نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 318
المحمولتين على النافلة ، وما ورد من تبعيض الصادقين عليهما السلام في صلاتهما [1] ، وحمل على التقية بقرينة قول الصادق عليه السلام بعد الصلاة : ( إنما أردت أن أعلمكم ) [2] ، وقوله عليه السلام بعد السؤال عن فعل أبيه عليهما السلام : ( إنما صنع ذا ليفقهكم ويعلمكم ) [3] . وعلى أحد هذه المحامل الثلاثة يحمل جميع ما ورد في هذا الباب [4] من التبعيض الدال بضميمة الاجماع المركب المدعى في كلام بعض [5] على عدم وجوب السورة إغماضا عما يظهر من المحكي عن الإسكافي [6] . ولو سلم تعارض أحدهما - مع احتمال حمل أخبار المختار على الاستحباب ; بناء على تمشيه في جميعها - كفى في الترجيح مطابقة الأصحاب وموافقة الكتاب ومخالفة [ العامة ] كالشافعي وغيره من الجمهور كما في المعتبر [7] والمنتهى [8] ، مع كونه مقتضى الاحتياط اللازم هنا أو المطلوب في كل باب . ثم إن الخلاف في المسألة - على ما في المعتبر [9]
[1] الوسائل 4 : 738 ، الباب 5 من أبواب القراءة ، الحديث 1 و 3 . [2] الوسائل 4 : 738 ، الباب 5 من أبواب القراءة ، الحديث 1 و 3 . [3] الوسائل 4 : 738 ، الباب 5 من أبواب القراءة ، الحديث 1 و 3 . [4] راجع الوسائل 4 : 737 ، الباب 4 من أبواب القراءة ، الأحاديث 4 و 5 و 6 ، و 4 : 738 ، الباب 5 من أبواب القراءة ، الحديث 2 . [5] انظر المختلف 2 : 144 ، والذخيرة : 269 ، ومفاتيح الشرائع 1 : 131 . [6] تقدم حكاية ذلك في الصفحة : 316 . [7] المعتبر 2 : 171 . [8] المنتهى 1 : 272 . [9] المعتبر 2 : 171 .
318
نام کتاب : كتاب الصلاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 318