نام کتاب : كتاب الزكاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 290
إسم الكتاب : كتاب الزكاة ( عدد الصفحات : 470)
مصاديق أهل الزكاة ، ففي مادة اجتماعها - وهي [1] الاشتباه في الأهلية من حيث الفقر مع الاجتهاد - يرجع إلى الأصل والعمومات المتقدمة ، مضافا إلى أن ظاهر الرواية الاشتباه فيما عدا الفقر . ويحتمل أن يكون مورد السؤال الجهل بالحكم ، وهو أن أهل الزكاة لا بد من كونه مؤمنا [2] فقيرا ، بل عادلا ، لا [3] أنه اشتبه عليه المصداق الخارجي لمستحق الزكاة [4] المعلوم عنده من حيث المفهوم - كما هو محل كلام الأصحاب - ، وحينئذ فلا يبعد القول بالصحة في مورد الرواية مع الاجتهاد والقصور ، لعدم المرشد إلى الحق ، فهو نظير ما إذا أدى اجتهاد المجتهد إلى عدم اعتبار العدالة فأدى الزكاة لغير العدول ، ثم علم بعد ذلك خطأ اجتهاده ، فإنه يمكن الحكم بالاجزاء هنا دون ما إذا اجتهد في الموضوع ثم ظهر خطاؤه فيه . لكن الحق عدم التفرقة بين انكشاف الخطأ في الشبهتين ، لكن ظاهر الرواية - على تقدير حملها على الشبهة الحكمية - جهل السائل بالأهل من حيث اعتبار الايمان وعدمه ، لأنه هو الذي كان خافيا في ذلك الزمان على كثير حتى سألوا عنه وأكثروا من السؤال ، لا الفقر ، فإن اعتباره في مستحق الزكاة كالضروري بين الخاصة والعامة ، فحكم الإمام عليه السلام بعدم وجوب الإعادة في غير الفقر لا يدل على عدمه فيه ، فالمرسلة المتقدمة [5] الواردة في خصوص الفقير سليمة عن المعارض فلا مناص عن العمل بها ، ولا من [6] العمل بالحسنة الظاهرة في غير الفقر ، وظهورها في الشبهة الحكمية غير مضر بعد الحكم باتحاد مناط
[1] في " ف " و " ع " : وهو . [2] ليس في " ج " و " ع " : مؤمنا . [3] في " ع " : إلا . [4] ليس في " ف " : لمستحق الزكاة . [5] المتقدمة في الصفحة السابقة . [6] في " م " : عن .
290
نام کتاب : كتاب الزكاة نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 290