responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الخمس نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 1  صفحه : 299


بل قد يدّعى الإجماع عليه [1] ، وقد استدلّ له بروايات بعضها غير خال عن المناقشة :
منها : ما عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن حماد ، عن علي بن أبي حمزة قال : كان لي صديق من كتّاب بني أميّة ، فقال لي : استأذن لي على أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) ، فاستأذنت له ( عليه ) ، فأذن له ، فلمّا أن دخل سلَّم وجلس ، ثمّ قال : جعلت فداك إنّي كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيراً ، وأغمضت في مطالبه ، فقال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : « لولا أنّ بني أميّة وجدوا لهم من يكتب ويجبي لهم الفيء ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا ، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلَّا ما وقع في أيديهم » ، قال : فقال الفتى : جعلت فداك فهل لي مخرج منه ؟ قال : « إن قلت لك تفعل ؟ » قال : افعل ، قال له : « فاخرج من جميع ما كسبت في ديوانهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، ومن لم تعرف تصدّقت به ، وأنا أضمن لك على اللَّه عزّ وجلّ الجنّة » فأطرق الفتى طويلا ، ثمّ قال له : لقد فعلت جعلت فداك .
قال ابن أبي حمزة : فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلَّا خرج منه حتّى ثيابه الَّتي كانت على بدنه ، قال : فقسمت له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا إليه بنفقة ، قال : فما أتى عليه إلَّا أشهر قلائل حتّى مرض فكنّا نعوده ، قال : فدخلت يوما وهو في السوق ، قال : ففتح عينيه ثمّ قال لي : يا علي وفي لي واللَّه صاحبك ، قال : ثمّ مات ، فتولَّينا أمره ، فخرجت حتّى دخلت على أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) فلمّا نظر إليّ قال لي : « يا علي وفينا واللَّه لصاحبك » ، قال : فقلت : صدقت جعلت فداك ، هكذا واللَّه قال لي عند موته .



[1] مصباح الفقيه ، كتاب الخمس ، ( عند قول المحقّق ( قدّس سرّه ) في الفصل الأوّل : « السابع : الحلال إذا اختلط بالحرام . » ) ، الصورة الثانية ، ص 137 ، س 22 .

299

نام کتاب : كتاب الخمس نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 1  صفحه : 299
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست