ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن العنبر وغوص اللؤلؤ ؟ فقال : « عليه الخمس . » الحديث [1] . ومنها : ما عن محمّد بن علي بن الحسين قال : سئل أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) عمّا يخرج من البحر من اللؤلؤ والياقوت والزبرجد ، وعن معادن الذهب والفضّة ، هل فيها زكاة ؟ فقال : « إذا بلغ قيمته دينارا ففيه الخمس » [2] . وفي الفقيه قال : سئل أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) [3] . وعن المقنع قال : سئل أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، مع ترك ذكر المعادن [4] . ومنها : ما عن عمار بن مروان قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) يقول : « فيما يخرج من المعادن والبحر والغنيمة والحلال المختلط بالحرام إذا لم يعرف صاحبه والكنوز الخمس » [5] . ومنها : مرسلة ابن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : « الخمس على خمسة أشياء : على الكنوز والمعادن والغوص والغنيمة » . ونسي ابن أبي عمير الخامس [6] . ونحوها مرسلة حماد بن عيسى ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) قال : « الخمس من خمسة أشياء : من الغنائم ، ومن الغوص والكنوز ، ومن المعادن والملَّاحة » [7] . فأصل وجوب خمس الغوص مفروغ عنه ، ولكن الكلام بعد في كون الغوص
[1] الوسائل ، كتاب الخمس ، ب 7 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 1 . [2] الوسائل ، كتاب الخمس ، ب 7 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 2 ، راجع أيضا ب 3 ، ح 5 . [3] من لا يحضره الفقيه ، باب الخمس ، ج 2 ، ص 39 ، ح 1 ، الرقم 1644 . [4] المقنع ، باب الخمس ( الجوامع الفقهيّة ) ص 15 . [5] الوسائل ، كتاب الخمس ، ب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 6 . [6] الوسائل ، كتاب الخمس ، ب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 7 . [7] الوسائل ، كتاب الخمس ، ب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، ح 9 ، راجع أيضا ح 4 .