للدليل الدال على لزوم رعاية حق الزوج فله المنع عن التعجيل ، كما في سائر الواجبات الموسعة نحو الصلاة فإن له المنع عن أدائها أول الوقت ، وما يترائى من قيام السيرة على عدم الاستيذان فهو للقطع أو للاطمئنان بالرضا القلبي الذي هو العمدة والاعتداد بالإذن أيضا لكشفه عنه لا لموضوعية له في نفسه . ولا نجد موردا قد طالب الزوج بحقها أول الوقت ولم تجبه الزوجة واشتغلت بصلوتها مع كونها متشرعة فضلا عن قيام السيرة . فكما له المنع في العام الأول كذلك له المنع عن الخروج مع الرفقة الاولى مع خروج الرفقة الثانية والثالثة وهكذا لتعلق الأغراض الشخصية بالتقديم والتأخير فيه .