الليل من دون التعليق على شيء شكرا أو زجرا وقد قيل بعدم انعقاده ولعله لما عن بعض اللغويين من توقف حقيقة النذر على التعليق بحيث لولاه لم تتحقق . وكذا لا بد من التنبه بان النذر شكرا والنذر زجرا ليس مصطلح الأحاديث بل مما يقرع السمع عند إصغاء كلمات الفقهاء ره فعليه لا وجه للخلط بين الاصطلاحين والمراد من النذر شكرا انه ان عافاه اللَّه من البلاء أو ولده من المرض مثلا يصل كذا أو يتصدق بكذا بحيث يتعلق على حدوث نعمة أو دفع نقمة ومن النذر زجرا تعليقه على إتيان أمر مرجوح بحيث يكون تركه اولى وراجحا نحو نذر الصوم على تقدير شرب التتن والغرض انه لا عين لهذا الاصطلاح ولا اثر منه الا في كلمات الفقهاء رضوان اللَّه تعالى عليهم . وكذا لا بد من البحث عن شمولها لغير المار بالميقات كما يمر به محاذيا له لا مارا به حقيقة فيجوز له ذلك أو يختص هو بالمار وعلى شمولها لمن يحاذيه فهي تشمل من لا يحاذيه أيضا إذا فرض إمكان ذلك أم لا وكذا لا بد من التأمل في شمولها لمن قصده الفرار عن تحصيل العلم أو ما في حكمه فيحرم قبل الوقت أو قبل محاذاته بالنذر من دون ان يكون له داع آخر ما عدا الاحتيال . < فهرس الموضوعات > واما الروايات < / فهرس الموضوعات > واما الروايات < فهرس الموضوعات > فمنها ما رواه الحلبي قال : < / فهرس الموضوعات > فمنها ما رواه الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن رجل جعل للَّه عليه شكرا ان يحرم من الكوفة ، قال : فليحرم من الكوفة وليف للَّه بما قال [1] . والظاهر ان المراد من قوله شكرا هو ان نذر الإحرام من الكوفة لغاية الشكر للَّه في قبال نعمائه لا التعليق على حدوث النعمة ولا اختصاص لها بالنذر لإمكان شمولها العهد واليمين وكذا لا اختصاص للأمر بالوفاء في الذيل بما عدا اليمين زعما بأنه لا عهدة فيه حتى يوفى بها ولا يحتمل خصوصية للكوفة بناء على انها مكان متبرك بحيث لا يجوز ذلك من بلد أخر بعد ورود مثل ذلك بالنسبة إلى خراسان لم يكن متبركا حينذاك نعم يشكل في شمول من لم يكن من أهل الكوفة لظهورها في كون ذلك الرجل من
[1] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب 13 - الحديث - 1