وغير ذلك مما يرتبط بالمقام متوقف على نقل روايات الباب حتى يتضح ما هو المحصل ويتأمل في الجمع بينها إذا لم تقبل هي في نفسها للجمع وتلك على طوائف منها ما يدل على ان ميقات أهل المدينة ذو الحليفة وفيها ما يدل على كونه الشجرة ومنها ما يدل على كونه ذو الحليفة والجحفة بلا تقييد بحال الاضطرار . ثم المراد من ذي الحليفة اما مكان خاص ينبت فيه النبات الموسوم بالحليفة أو هو مسجد الشجرة باعتبار وقوع التحالف فيه وعلى الثاني يتحد العنوانان دون الأول وفي الباب ايضا روايات مفسرة لذي الحليفة بالشجرة تارة ومسجد الشجرة اخرى . < فهرس الموضوعات > اما الطائفة الدالة على كون الميقات هو ذو الحليفة < / فهرس الموضوعات > اما الطائفة الدالة على كون الميقات هو ذو الحليفة فمنها ما رواه أبو أيوب الخراز قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) : حدثني عن العقيق أوقت وقته رسول اللَّه ( ص ) أو شيء صنعه الناس ؟ فقال : ان رسول اللَّه ( ص ) وقت لأهل المدينة ذا الحليفة [1] ومنها ما رواه معاوية بن عمار عن ابى عبد اللَّه ( ع ) وفيه : ووقت لأهل المدينة ذا الحليفة [2] ومنها ما رواه عمر بن يزيد عن ابى عبد اللَّه ( ع ) وفيه : ايضا : ووقت لأهل المدينة ذا الحليفة [3] وكذا بعض ما لم ننقله لما في المنقول غنى وكفاية عنه فهذه هي الطائفة الدالة على ان الميقات لأهل المدينة هو ذو الحليفة . < فهرس الموضوعات > واما الطائفة الدالة على كونه هو الشجرة أو مسجد الشجرة < / فهرس الموضوعات > واما الطائفة الدالة على كونه هو الشجرة أو مسجد الشجرة فمنها ما رواه على ابن جعفر عن أخيه ( ع ) وفيه : ولأهل المدينة ومن يليها من الشجرة [4] ومنها ما في العلل عن الحسين بن الوليد عمن ذكره قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) لأي علة أحرم رسول اللَّه ( ص ) من مسجد الشجرة ولم يحرم من موضع دونه ، فقال : لانه لما اسرى به الى السماء وصار بحذاء الشجرة نودي يا محمد قال : لبيك ، قال ألم أجدك يتيما فاويتك ووجدتك ضالا فهديتك فقال النبي ( ص ) : ان الحمد والنعمة والملك لك
[1] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب - 1 الحديث - 1 . [2] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب - 1 الحديث - 2 [3] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب - 1 الحديث - 6 [4] الوسائل - أبواب المواقيت - الباب - 1 الحديث - 9