responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 1  صفحه : 114


وظاهر قوله « فلم يستطع » هو العجز قبل الشروع لا الطارئ أثناء السير وظاهر قوله « يحج راكبا » هو ان مجرد العجز ولو في الجملة بأن يعجز عن مشى الجميع لا البعض مجوز لركوب جميع الطريق وان استطاع المشي في بعضها فلا مجال لإعمال قاعدة الميسور بلحاظ الصحيحة الا ان يدعى ظهورها في جواز الركوب بقدر عدم الاستطاعة فان لم يستطع شيئا من السير ركب الجميع والا يتبعض الركوب بتبعض المشي نصفا أو ثلثا ونحوهما ولا يبعد هذا الاحتمال بمعونة بعض ما سيأتي الإشارة إليه لا لأجل ظهورها . وليس المراد منها وجوب الركوب بمجرد طرو العجز بل المراد هو جوازه لكون الأمر واردا في مورد توهم الحظر . وكيف كان فهذه تدل عدم وجوب شيء آخر وراء الركوب وهو السياق لكونها في مقام البيان .
< فهرس الموضوعات > الخامسة صحيحة رفاعة < / فهرس الموضوعات > الخامسة صحيحة رفاعة قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : رجل نذر ان يمشى إلى بيت اللَّه تعالى قال ( ع ) : فليمش ، قلت : فإنه تعب ، قال عليه السلام : إذا تعب ركب [1] والمستفاد منها هو جواز الركوب بمجرد التعب وان لم يعلم به قبل الشروع بل هذا وهو صورة الشك داخل في الرواية قطعا لانه الفرد الشائع ولكن الركوب مع العلم أو احتمال زوال التعب والعذر عند ما كان النذر مطلقا ليس بنحو التعيين بل يجوز الإعادة ماشيا أيضا إذا زال العذر .
واما دلالتها على عدم وجوب شيء آخر كالسياق فبما تقدم حيث ان السكوت في مقام البيان يدل عدم دخالة أمر آخر .
< فهرس الموضوعات > السادسة رواية سماعة وحفص < / فهرس الموضوعات > السادسة رواية سماعة وحفص المروية عن نوادر محمد بن عيسى قال : سألنا أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل نذر ان يمشى إلى بيت اللَّه حافيا ، قال : فليمش فإذا تعب فليركب [2] .



[1] الوسائل - أبواب وجوب الحج - الباب 34 - الحديث 1 و 10 .
[2] الوسائل - أبواب وجوب الحج - الباب 34 - الحديث 1 و 10 .

114

نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : عبد الله الجوادي الطبري الآملي    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست