responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : الشيخ محمد ابراهيم الجناتي الشاهرودي    جلد : 1  صفحه : 8


فإذا أوجه الوجوه حملها على الاستحباب لما عرفت في الوجهين الأولين من الإشكال والشاهد على ذلك الأخبار الدالة على استحباب الحج في كل سنة ، - منها :
1 - عن ابن أبي عمير ، قال : سمعت جعفر بن محمد - عليهما السلام - يقول :
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر ، كما ينفى الكير [1] خبث الحديد [1] .
2 - في مرسلة الصدوق قال : قال الصادق - عليه السلام - : من حج حجة الإسلام فقد حل عقدة من النار من عنقه ، ومن حج حجتين ، لم يزل في خير حتى يموت ، ومن حج ثلاث حجج متوالية ثم حج أو لم يحج ، فهو بمنزلة مد من الحج [2] .
3 - مرسلته أيضا قال : روى أن من حج ثلاث حجج ، لم يصبه فقر أبدا ، وأيما بعير حج عليه ثلاث سنين جعل من نعم الجنة [3] .
4 - عن دعائم الإسلام ، عن علي - عليه السلام - وان رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - قال في حديث : أيها الناس عليكم بالحج والعمرة فتابعوا بينهما ، فإنهما يغسلان الذنوب كما يغسل الماء الدرن [2] ، وينفيان الفقر ، كما تنفى النار خبث الحديد [4] .
5 - عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب - عليه السلام - قال :
قال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وآله - تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الخطايا ويجلبان العبد إلى الرزق [5] إلى غير ذلك من الأخبار الواردة عنهم - عليهم السلام - وقد عقد في الوسائل بابا لهذا الحكم وذكر فيه جملة كثيرة من الروايات .



[1] زق - ينفخ فيه الحداد .
[2] الدرن - الوسخ .
[1] الوسائل - ج 2 ، الباب 45 من أبواب وجوب الحج وشرائطه الحديث 1
[2] الوسائل - ج 2 ، الباب 45 من أبواب وجوب الحج وشرائطه الحديث 13
[3] الوسائل - ج 2 ، الباب 45 من أبواب وجوب الحج وشرائطه الحديث 14
[4] المستدرك - ج 2 ، الباب 29 من أبواب وجوب الحج وشرائطه الحديث 2 .
[5] المستدرك - ج 2 ، الباب 24 من أبواب وجوب الحج وشرائطه الحديث 1 .

8

نام کتاب : كتاب الحج نویسنده : الشيخ محمد ابراهيم الجناتي الشاهرودي    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست