responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب البيع نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 37


السبزواري في منظومته .
إذ في وجودات الأمور رابطة يرشدكم صناعة المغالطة .
ولأجل كون اللفظ والكتب وجودا للمعنى يجعلان موضوعا في القضايا اللفظية والكتبية .
ثم ان الآثار المرتبة على الاعتباريات تختلف باختلاف معتبريها فان فرض ثبوت حيثية لشيء كان فاقدا لها حقيقة ، لا يستتبع الا ترتيب ما لها من الآثار عند المعتبر فقط [ 1 ] فربما يكون ترتيب اثر من الآثار مقدورا لمعتبر لم يكن مقدورا لمعتبر آخر ، فترى ان اعتبار السلطان لورقة قرطاس ، وتنزيلها بمنزلة الذهب والفضة في وقوعهما أثمانا مرغوبة للناس ، يجري في جميع نواحي مملكته ويعاملون معها معاملة الذهب والفضة ، والصبيان يعتبرون بعين هذا الاعتبار فلا يترتب عليه أثر إلا في لعبهم .
ومما ذكرنا يعلم عدم ترتب الآثار الخارجية على الاعتباريات بمجرد الاعتبار ، فلا يترتب على ورقة القرطاس الآثار التكوينية للذهب والفضة من حيث الثقل واللون والزينة وغيرها لعدم كونها بيد المعتبرين . وبالجملة المترتبة على الاعتباريات هي الآثار العرفية والشرعية التي بيد المعتبرين حسب اختلافهم دون الآثار التكوينية الخارجية .
إذا عرفت حقيقة الاعتبار فلنشرع في تحقيق الملكية التي هي إحدى الاعتباريات [ 2 ] فنقول : انه قد ذهب بعض الى كونها من مقولة الجدة ، ومما

37

نام کتاب : كتاب البيع نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست