الخراساني - قده - من عدّها من الأمور الاعتبارية الانتزاعية ، فإنما هو خلط بين اصطلاحي الأصول والفلسفة ، فإن الملكيّة من قبيل الاعتباريات الأصولية دون الاعتباريات الفلسفيّة الَّتي هي الانتزاعيّات كما عرفت . ( رابعها ) الأمور التي لا حظ لها من الوجود لا في الخارج ولا في الذهن فتختلف لا محالة باختلاف الانظار . ويسمى هذا القسم في الأصول بالاعتباريات [1] وحقيقتها مجرد الفرض والادعاء ( توضيح ذلك ) ان من الأشياء ما كان فاقدا لحيثية حقيقة ، قد فرضوا كونه واجدا لها فصارت تلك الحيثية ثابتة لها فرضا . فهذا الفرض هو الاعتبار ، والوجود الحاصل لها فرضا سمى بالوجود الاعتباري ، ويترتب عليه أثرها عند المعتبر . وهذا بعينه ينطبق على المجاز العقلي الذي ذكره السكاكي ، وهو فرض ما
[1] قد مر الكلام فيها في الحاشية الأولى على التفصيل .