باختلاف الانظار ويترتب عليه الآثار الخارجية ويقبل الإشارة الحسية . ( ثانيها ) الأمور التي كانت موجودة واقعا لكن لا في الخارج بل في الذهن . وهذا القسم أيضا لا يختلف باختلاف الانظار ، بل هي على ما هي عليه في الواقع ، وان كان لا يترتب عليها الآثار الخارجية . ( ثالثها ) الأمور الانتزاعيّة الَّتي لا خارجيّة لها ولكنها منتزعة من الخارجيات ، وبعبارة أخرى ، لها خارجية باعتبار منشأ انتزاعها ، ولا تختلف أيضا باختلاف الانظار ، كالفوقية والتحتية . وهذا القسم يسمى في الفلسفة بالاعتباريات . [ 1 ] وليست من هذا القبيل الملكية وأمثالها ، فما جعلها المحقق