responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب البيع نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 32


باختلاف الانظار ويترتب عليه الآثار الخارجية ويقبل الإشارة الحسية .
( ثانيها ) الأمور التي كانت موجودة واقعا لكن لا في الخارج بل في الذهن .
وهذا القسم أيضا لا يختلف باختلاف الانظار ، بل هي على ما هي عليه في الواقع ، وان كان لا يترتب عليها الآثار الخارجية .
( ثالثها ) الأمور الانتزاعيّة الَّتي لا خارجيّة لها ولكنها منتزعة من الخارجيات ، وبعبارة أخرى ، لها خارجية باعتبار منشأ انتزاعها ، ولا تختلف أيضا باختلاف الانظار ، كالفوقية والتحتية . وهذا القسم يسمى في الفلسفة بالاعتباريات . [ 1 ] وليست من هذا القبيل الملكية وأمثالها ، فما جعلها المحقق

32

نام کتاب : كتاب البيع نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست