< فهرس الموضوعات > في دفع توهم استحالة كون الموضوع في أحكام البيع ونحوه هو الصحيح < / فهرس الموضوعات > في دفع توهم استحالة كون الموضوع في أحكام البيع ونحوه هو الصحيح اعلم ان بحث الصحة والفساد الجارية في العبادات والمعاملات انما هو في أسبابها ، حيث ان السبب هو الذي يتصف بالصحة والفساد باعتبار التأثير وعدمه ، والمسبب لا يتصف بالصحة والفساد ، بل بالوجود تارة وبالعدم أخرى . فإن السبب ان تم له التأثير يوجد عنده المسبب ، والا لا يحصل ولا يوجد رأسا حتى يتصف بالصحة أو الفساد . إذا عرفت ذلك فاعلم انه سبق الى بعض الأوهام استحالة كون المراد عما ، أخذ في موضوع الاحكام من البيع وغيره هو صحيحها ، بل لا بد وان يكون المراد منه أعمّ منه ومن الفاسد ، فإنّ الصحّة كون الشيء جامعا لجميع الشرائط الدخيلة في تأثيره ومنها مالا يتحصل الا بالحكم ولا يتكون الا من قبله نظير قصد القربة في العبادات فإنها من الأمور الدخيلة في تحقق الصحة ويستحيل حصولها الا بعد تعلق الأمر . أقول : ومنشأ هذا التوهم خلط الصحة والفساد الحاصلتين قبل الأمر بالصحّة والفساد الحاصلتين بعده ، فإن الصحّة بالمعنى الثاني كون الشيء جامعا لجميع الشرائط حتى ما تتحصل شرطيته بنفس هذا الحكم ، دونها بالمعنى الأول ، فإنها استجماع الشيء لجميع الشرائط الدخيلة في تعلَّق الحكم به . < فهرس الموضوعات > المبحث الخامس في بيان حقيقة الملكية < / فهرس الموضوعات > المبحث الخامس في بيان حقيقة الملكية اعلم ان المفاهيم اعنى ما تحكي الألفاظ عنها على أربعة أقسام ( أحدها ) الأمور الواقعية الحقيقية التي لها وجود في الخارج لا يختلف