نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 81
( نزول الوالد ) في قبر ولده دون العكس للمستفيضة . منها خبر حفص ابن البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : يكره للرجل أن ينزل في قبر ولده . ومنها خبر آخر عنه عليه السلام : الرجل ينزل في قبر والده ولا ينزل الوالد في قبر ولده ( و ) يكره ( إهالة التراب من ذي الرحم ) على رحمه . لموثق عيد بن زرارة عن الصادق عليه السلام ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله : نهى أن يطرح الوالد أو ذو الرحم على التراب ميته ثمَّ علله بإيراثه قسوة القلب ومن قسا قلبه بعد عن ربه ( و ) يكره ( فرش القبر بالساج ونحوه من غير حاجة ) على المشهور كما عن الذخيرة غير واقف على مستنده ولعل المستند مكاتبة على بن بلال إلى أبى الحسن عليه السلام ربما مات الميت عندنا وتكون الأرض ندية فتفرش الأرض بالساج أو يطبق عليه فهل يجوز . فكتب : جاز . حيث ان الظاهر انه سئل عن جواز ذلك لأجل الحاجة إليه . والإمام عليه السلام قرره على جوازه لذلك وإلاّ لإجابة بجوازه ولو لأجلها فتأمل ( و ) يكره ( تجصيصه ) لموثق على ابن أسباط عن على بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام : لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه . وما في خبر يونس بن يعقوب من أمر أبي الحسن موسى عليه السلام بعض مواليه بتجصيص قبر ابنة له ماتت بفيد وهو قاصد الرجوع إلى المدينة . لا يقاومه لا سندا ولا دلالة لاحتمال أن يكون ذلك لخصوصية فيه وهو بقاء أثر له لعدم تعينه بدونه أو أن يكون لأجل كون قبرها مستثنى من عموم كراهة التجصيص والبناء كقبور الأئمة عليهم السلام كما دل عليه بعض الاخبار : أنّ النبي صلى اللَّه عليه وآله قال : يا على عليه السلام ان اللَّه جعل قبور ولدك بقاعا من بقاع الجنة وجعل قلوب صفوة من عباده تحن إليكم فيعمون قبوركم ويكثرون زيارتها ومن عمر قبوركم وتعاهدها فكما أعان سليمان على بناء بيت المقدس ومن زارها عدّ له ثواب سبعين حجة . هذا مضافا إلى دعوى الإجماع في المدارك على
81
نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 81