responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني    جلد : 1  صفحه : 79


لغيرنا ولا يعارضه خبر أبى همام عن الرضا عليه السلام في وصية الباقر عليه السلام بالشق له فان وصيته به إنما كان لأجل انه كان بادنا كما في خبر الحلبي عن الصادق عليه السلام انه شق لأبيه عليه السلام من أجل انه كان بادنا وعليه يحمل خبر الهروي عن الرضا عليه السلام انه أوصى بالشق لنفسه ( و ) يستحب ( الذكر عند تناوله وعند وضعه في اللحد ) فإنه حسن على كل حال وكذا الدعاء له بالمأثور عند وضعه فيه لأخبار كثيرة ( و ) يستحب لمن ادخل الميت القبر ( التحفي وحل الأزرار وكشف الرأس ) وخلع الرداء والطيلسان لاخبار . منها خبر على بن يقطين قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة ولا الحذاء ولا الطيلسان وحلل أزرارك .
وغيره من الاخبار الناهية عن دخول القبر بدون ذلك . ولا يخفى ان ظاهرها كراهة الدخول بدونها لا استحبابها . نعم لا بأس بالقول باستحباب حل الأزرار للأمر به في الخبر والأمر سهل ( و ) يستحب ( حل عقد الأكفان ووضع خده على التراب ) للأمر بهما في الاخبار ( و ) يستحب ( وضع شيء من التربة ) الحسينية ( معه ) لعموم التبرك بها والاحتراز بها من كل خوف . وخصوص كتابة الحميري إلى الفقيه يسئله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره فوقع عليه السلام يوضع في قبره ويخلط بحنوطه ( و ) يستحب ( تلقينه الشهادتين والإقرار بالأئمة عليهم السلام ) لأخبار كثيرة منها ما في خبر زرارة ثمَّ قل يا فلان قل رضيت باللَّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى اللَّه عليه وآله نبيا وبعلي عليه السلام إماما وسم حتى إمام زمانه ( و ) يستحب ( شرج اللبن ) لما عن النبي صلى اللَّه عليه وآله إنّه لحد سعد بن معاذ وشرج عليه اللبن الطين . وعن علي عليه السلام في الصحيح انه جعل على قبر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لبنا ( و ) يستحب ( الخروج من قبل رجليه ) لكونه باب القبر كما في غير واحد من الاخبار

79

نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست