نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 62
أصل الاستقبال يحتمل أن يكون من حيث كيفيته بل هو الأهم نظرا إلى اشتهار مخالفة الجمهور في ذلك الزمان . واضحة الضعف لمناسبة التعليل للوجوب فلا يوجب صرف ما كان ظاهرا فيه إلى الاستحباب بمجرد مناسبته له أيضا . وضعف احتمال أن يكون السؤال في الموثق عن كيفية الاستقبال لوضوح ان عبارة السؤال فيه سئلت عن استقبال الميت ولا دلالة للتعرض في الجواب لكيفيته على أن يكون السؤال عنها كما لا يخفى . وكيفية استقباله القبلة كما يظهر من الموثق . ومن خبر ذريح : إذا وجهت الميت إلى القبلة فاستقبل بوجهه القبلة ولا تجعله معترضا كما يجعل الناس ( بان يلقى على ظهره ويجعل وجهه ) بحيث لو جلس صار مقابلها ( وباطن قدميه إليها ويستحب ) لمن حضر عنده ( تلقينه الشهادتين ) لما في رواية أبي خديجة فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا اللَّه وإن محمدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله حتى يموتوا ( والإقرار بالنبي والأئمة عليهما الصلاة والسلام ) ولو إجمالا لرواية أبي بصير عن أبى جعفر عليه السلام . قال كنا عنده فقيل له هذا عكرمة في الموت وكان يرى رأى الخوارج فقال لنا أبو جعفر عليه السلام . انتظروني حتى أرجع إليكم فقلنا نعم فما لبث إن رجع فقال أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت موقعها فقلت جعلت فداك وما هذا الكلام قال هو ما أنتم عليه فلقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا اللَّه والولاية ( و ) تلقين ( كلمات الفرج ) لقول أبى جعفر عليه السلام . في رواية زرارة قال إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج الخبر ( وقراءة ) يس والصافات من ( القرآن ) لرواية سليمان الجعفري قال رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم قم يا بنى فاقرء عند رأس أخيك والصافات صفا حتى تستتمها فقرأ فلما بلغ * ( « أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا » ) * قضي الفتى فلما سجي وخرجوا اقبل عليه يعقوب ابن
62
نام کتاب : قطرات من يراع بحر العلوم أو شذرات من عقدها المنظوم ( كتاب الطهارة من كتاب اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة ج 1 ) نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 62